تبنت حركة طالبان مسؤولية الهجوم الذي استهدف قاعدة تابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أمس السبت جنوب أفغانستان وأسفر عن مقتل أربعة جنود من قوات الاحتلال الدولية، وتدمير ست طائرات أمريكية.
وكانت الانباء الصحفية قد اكدت ان الهجوم استهدف قاعدة يتدرب فيها الأمير ( هاري ) نجل ولي العهد البريطاني بولاية هلمند جنوب أفغانستان، فيما راجت أنباء اخرى مفادها أن عناصر من الشرطة الأفغانية ضالعون في ذلك الهجوم.
وبذلك يرتفع عدد قتلى قوات الاحتلال الدولية منذ مطلع العام الجاري إلى ( 51 ) جنديا معظمهم قتلوا بسلاح عناصر من الشرطة والجيش الافغاني .
ويأتي هجوم امس بعد ساعات من إعلان حركة طالبان، مسؤوليتها عن هجوم استهدف معسكرا في هلمند أيضا وأسفر عن مقتل اثنين من مشاة البحرية الأمريكية، حيث أكدت الحركة أن الهجوم جاء ردا على الفيلم المسيء للإسلام.
من جهتها اعترفت ما تسمى قوة المساعدات الدولية ( إيساف ) بإن معظم العمليات والهجمات المسلحة التي تستهدف قوات الاحتلال الاجنبية والافغانية ينفذها مسلحو حركة طالبان .
يشار الى ان هذه الهجمات المتواصلة تأتي في الوقت الذي تستعد فيه غالبية قوات الاحتلال الاجنبية التي تنتشر في أفغانستان منذ نهاية عام 2001 للعودة الى بلادها بحلول نهاية عام 2014، ليتولى الجيش والشرطة الأفغانيان بعد ذلك مهمة الأمن في البلاد.
وكالات + الهيئة نت
ح
حركة طالبان تتبنى مسؤولية الهجوم الذي استهدف أمس قاعدة لحلف الناتو جنوب افغانستان
