قالت الأمم المتحدة اليوم الجمعة إن 16 شخصًا توفوا إثر إصابتهم بفيروس التهاب الكبد الوبائي (إي) في ثلاثة مخيمات للاجئين بـ\"جنوب السودان\" قرب الحدود المضطربة مع السودان.
وأشارت تقارير صحفية أن المنطقة الحدودية في "جنوب السودان" تعج بمئات آلاف اللاجئين الفارين من القتال في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق السودانيتين، وقد سجلت وزارة الصحة في جوبا نحو 400 إصابة بالفيروس منذ اكتشاف ظهوره في شهر حزيران الماضي.
وقالت الوزارة في بيان مشترك أصدرته مع وكالات تابعة للأمم المتحدة: "تزداد الحالات يومًا بعد يوم، ما يضع ضغوطا هائلة على الخدمات والموارد الصحية المتاحة، ويشكل هذا هاجسًا إنسانيًا خطيرًا".
وعلى الصعيد ذاته؛ يقول مسؤولو إغاثة: إن 108 آلاف لاجئ سوداني يعيشون في مخيمات بمنطقة مابان التي ظهرت فيها إصابات بالفيروس في أوضاع متردية، حيث يسبب الالتهاب من نوع (إي) عدوى في الكبد، وينتشر بواسطة مياه الشرب الملوثة بمياه الصرف.
وقال (جون لاجو) مدير إدارة الطوارئ بوزارة صحة "جنوب السودان" إن الفيروس تفشى في مخيمات مكتظة، مضيفا: "الشيء الجيد أن الفيروس ليس فتاكًا للغاية فعدد حالات الوفاة منخفض"، على حد تعبيره الذي حذر فيه من خطر انتقال الفيروس إلى السكان المحليين الذين يحصلون على رعاية صحية أقل من لاجئي المخيمات.
من جهتها، قالت منظمة أطباء بلا حدود على لسان المتحدث باسمها (ستيفانو زانيني): "إنها مجرد إشارة أخرى إلى الأوضاع السيئة الموجودة هناك"، قبل أن يضيف: "هناك نقص في الغذاء ومياه الشرب النظيفة، كما أن عدد المراحيض قليل جدا.. لذا هناك أوضاع مواتية لتفشي هذا النوع من الأمراض".
وكالات + الهيئة نت
ج
وفاة 16 لاجئا في جنوب السودان جرّاء وباء فيروسي
