قتل 15 شخصا وأصيب عدد آخر بجروح في اشتباكات مسلحة دارت مساء أمس الثلاثاء بين تحالف القوات الصومالية والكينية من جهة وقوات حركة الشباب المجاهدين من جهة ثانية، في قرية (هربولي) الإستراتيجية.
واوضحت الانباء الصحفية ان المواجهات المسلحة اندلعت بين الجانبين إثر هجوم واسع شنته قوات التحالف على الخطوط الأمامية لحركة الشباب المجاهدين، وان الاشتباكات استمرت زهاء أربع ساعات متواصلة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجانبين.. مشيرة الى ان قوات التحالف تمكنت من الاستيلاء على القرية المذكورة إثر معارك وصفت بالضارية، وذلك بعد تحركها صباحا من قرية (ميدوا) التي تبعد عنها قرية ( هربولي) سبعة كيلومترات.
من جهتها اكدت التقارير الميدانية ان حركة الشباب المجاهدين قامت بحفر خنادق لعرقلة تحرك قوات التحالف إلى الأمام، ولا سيما نحو ( كيسمايو )، الا ان القوات المشتركة تمكنت خلال الاشتباكات التي جرت أمس الثلاثاء من اختراق تلك الدفاعات الحصينة، في الوقت الذي لم يصدر فيه أي تعليق من الحركة حول التطورات الميدانية الأخيرة.
بدورها، ذكرت إذاعة الأندلس الإسلامية الناطقة باسم حركة الشباب أن قوات الحركة تمكنت من صد الهجوم وأنها كبدت قوات التحالف خسائر كبيرة في الأرواح والآليات العسكرية .. مؤكدة ان الطيران الحربي والدبابات الكينية شاركت في القتال الذي وصفته بالضاري .
ونسبت الانباء الى مصادر وصفتها بالمطلعة قولها ان القوات الكينية والصومالية المرافقة لها واصلت تقدمها إلى عمق ولاية جوبا السفلى، إثر تغيير خطتها العسكرية الموجهة إلى مدينة ( كيسمايو ) في الأسبوع الماضي .. موضحة ان الخطة تتضمن تحرك قوات التحالف مشيا على الأقدام، لتقليل الخسائر البشرية والمادية ، بسبب الكمائن التي تنصبها حركة الشباب المجاهدين التي تمكنت سابقا من عرقلة قوات التحالف.
وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد يوم واحد من انتخاب الأكاديمي ( حسن شيخ محمود ) رئيسا للصومال خلفا لـ(شريف شيخ أحمد) ، وهي الخطوة التي لاقت ترحيبا دوليا.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
مقتل 15 شخصا في اشتباكات مسلحة بين القوات الصومالية وحركة الشباب المجاهدين في احدى القرى الاستراتيجي
