نشب قتال ضار بين مسلحين و قوات الاحتلال الأمريكي في مدينة الرمادي قرب مركز محافظة الأنبار يوم امس الاثنين دون معرفة الخسائر الناتجة عن الهجوم.
وقال مسؤولون أمريكيون ان قوات الاحتلال الأمريكي صدت هجوما شنه المسلحون بشكل متزامن باستخدام صواريخ وسيارات مفخخة وقنابل وأسلحة أوتوماتيكية على مبنى المحافظة ومركزين أمريكيين للمراقبة.
ودام الهجوم مدة تسعين دقيقة وهو الثاني الذي يشن بهذه الطريقة في اقل من عشرة أيام ضد مبنى المحافظة في الرمادي.
ولم ترد أي معلومات عن وقوع ضحايا في صفوف الاحتلال او المسلحين خلال هذا الهجوم، واكتفى المسؤولون الامريكيون بالقول ان المسلحين لم ينجحوا في الوصول الى ما يعتقدون انه هدفهم الرئيسي، مبنى محافظة الأنبار.
وفي تفاصيل الهجوم كما رواه ناطق باسم جيش الاحتلال ان سيارتين حاولتا اختراق الحواجز والوصول الى مبنى المحافظة في الرمادي، الا ان قوات الاحتلال اطلقت النار عليهما ، فغيرت السيارتان وجهتهما، وانفجرتا بعد حين على الطريق العام بالقرب من مركز امريكي لحقت به اضرار.
وفي تلك الاثناء، اطلق المسلحون قذائف الهاون على جنود الاحتلال المتمركزين على سطح المبنى الحكومي، وعلى مركز مراقبة آخر على مقربة من موقع الهجوم.
وأضاف الناطق ان "دبابة أمريكية أطلقت قذيفة من عيار 120 مليمتر على مسجد صغير زعمت ان المسلحين استعملوه لإطلاق النار باتجاه المبنى الحكومي.
يشار إلى أن الهجمات على قوات الاحتلال الأمريكي في محافظة الانبار تراجعت خلال شهر آذار 2006 ثم عادت إلى الارتفاع مجددا في شهر نيسان.
هجوم عنيف على قوات الاحتلال المتمركزة في مبنى محافظة الانبار
