اعترف جندي في جيش الاحتلال الأميركي كان يعمل ضمن فيلق المهندسين في العراق يوم الجمعة الماضي بتلقيه رشوة تقرب من 3.7 مليون دولار عن تقديمه معلومات سرية إلى عنصرين يعملان لخدمة شركات أجنبية حصلت على عقود من الحكومات المنصبة في العراق.
ونقلت الأنباء الواردة اليوم الاثنين عن ممثلي الادعاء الاتحادي الأميركي قولهم: إن جون ألفي سلامة ماركوس تلقى رشاوى من عناصر يعملون في شركات أجنبية حصلت من الحكومة في العراق على عقود بقيمة 50 مليون دولار ضمن "خطة إعادة الأعمار"، وكان ماركوس يعمل لصالح قوات الاحتلال الأميركية بقاعدة "سبايكر" في تكريت للعمليات الطارئة من عام 2005 إلى عام 2008 بالإشراف على العقود الممنوحة.
وقد أقر ماركوس بأنه مذنب في عمليات احتيال وغسل للأموال وعدم تقديمه تقريرا عن ثروته المالية إلى الخزانة الأميركية، وهو يواجه الآن عقوبة تصل إلى السجن مدة 35 عاماً وغرامة مقدارها 750 ألف دولار، وسيصدر الحكم عليه بتاريخ الثامن من شهر كانون الثاني/ يناير من العام المقبل.
وأكد ممثلو الادعاء أن ماركوس استعمل وظيفته للتلاعب والتأثير في العطاءات والاختيار من عقود ما تسمى "إعادة الإعمار"، وأن المحكمة تملك الأدلة على أن المتهم زود العناصر بمعلومات سرية عن المناقصات والمالية والموافقة على تعديل قوائم الحساب "الفواتير".
الهيئة نت
ي
جندي في الاحتلال الأمريكي يعترف بتسريبه معلومات عن العراق مقابل 3.7 مليون دولار
