قتل ( 98 ) شخصا اثر جدد الاشتباكات بين الجيش السوداني والمتمردين في منطقة (دارفور) غرب السودان وولاية (جنوب كردفان)، وذلك في أحدث أعمال عنف تشهدها المناطق الحدودية السودانية.
ونقلت الانباء الصحفية عن العقيد ( الصوارمي خالد سعد ) المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية قوله في تصريح نشر اليوم " إن الجيش قتل (77) متمردا في اشتباكين منفصلين يوم الخميس الماضي في ولاية جنوب كردفان المجاورة لجنوب السودان، وفي ولاية شمال دارفور" .. موضحا ان متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان هاجموا قرية ( حجر الدوم ) في جنوب كردفان، ما ادى الى مقتل ( 45) متمردا و (21) مدنيا بينهم نساء وأطفال.
واكد ( الصوارمي ) ان القوات المسلحة تواصل طرد المتمردين من المنطقة، في الوقت الذي صد فيه الجيش هجوما للمتمردين في قرية ( العراديب ) شمال دارفور، قتل فيه ( 32 ) متمردا، كما قتل واصيب عدد من عناصر الجيش السوداني.
من جانبها، اكدت حركة العدالة والمساواة ـ وهي واحدة من أكبر جماعات التمرد في دارفور ـ إن عشرات الجنود السودانيين قتلوا عندما صدت الحركة هجوما للجيش على القرية المذكورة، كما أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان ان قواتها هاجمت موقعا للجيش السوداني في منطقة حجر الدوم جنوب كردفان، وتمكنت من طرد كل القوات من المنطقة
يشار الى ان الرئيس السوداني ( عمر حسن البشير ) يحارب تحالفا للمتمردين في دارفور وولايتي (جنوب كردفان والنيل الأزرق) المجاورتين لجنوب السودان، كما تتهم الخرطوم، جوبا بدعم المتمردين، فيما تقول جوبا إن الخرطوم تمول مليشيات في جنوب السودان.
الجدير بالذكر ان جنوب السودان انفصل عن السودان خلال العام الماضي بموجب اتفاق سلام أبرم عام 2005 وأنهى حربا أهلية استمرت عشرات السنين، ولكن الجانبين ظلا على خلاف بشأن سلسلة من القضايا واستمر الصراع في مناطقهما الحدودية، حيث يجري البلدان محادثات حاليا في إثيوبيا لبحث إبرام اتفاقية لأمن الحدود، كما وقعا بالفعل على اتفاقية مؤقتة لاستئناف صادرات النفط التي تمثل شريان الحياة للبلدين، الا ان السودان يريد اتفاقية حدودية قبل أن يسمح لجنوب السودان بتصدير نفطه عبر خطوط أنابيب تسير في أراضي السودان .
الجزيرة + الهيئة نت
ح
مقتل (98) شخصا اثر تجدد الاشتباكات بين الجيش السوداني والمتمردين في دارفور وجنوب ولاية كردفان
