هيئة علماء المسلمين في العراق

14 ضحية بانفجار ملغمتين واغتيال مشرف تربوي في بغداد
14 ضحية بانفجار ملغمتين واغتيال مشرف تربوي في بغداد 14 ضحية بانفجار ملغمتين واغتيال مشرف تربوي في بغداد

14 ضحية بانفجار ملغمتين واغتيال مشرف تربوي في بغداد

انفجرت سيارة مفخخة في منطقة الكمالية شرقي بغداد قرب أحد المساجد وادت الى سقوط 12 من المدنيين. وابلغ مصدر في وزارة الداخلية ان السيارة وهي حافلة لنقل الركاب انفجرت في داخلها حقيبة مليئة بالمتفجرات في الكمالية مما ادى إلى مقتل اربعة اشخاص واصابة ثمانية اخرين بجروح مختلفة. في حين أكد مصدر مسؤول في المكتب الاعلامي لوزير التربية انفجار عبوة ناسفة إمام مدخل مدرسة حطين الابتدائية الواقعة في قرية المجبس (10 كم شرق العمارة) وضعت تحت سيارة خاصة عائدة لأحد معلمي المدرسة من قبل عناصر مجهولةدون حدوث اصابات.

وعلى صعيد ذي صلة توفي المواطن الفلسطيني حسين مصطفى اثر اصابته باطلاق عيار ناري والضحية هو من سكنة الرحمانية.

وفي المسلسل نفسه عثرت دورية تابعة للشرطة الحكومية في قضاء الشرقاط على جثة رجل مجهول الهوية سلمته للطب العدلي.

من جهة أخرى اغتال مسلحون مساء الجمعة الماضية الاستاذ (مخلف صوفي الدليمي) وذلك في حي العامرية غرب بغداد. وذكر الاستاذ خلف صوفي شقيق الضحية ان مسلحين اطلقوا النار على مخلف الدليمي قرب منزله فاردوه قتيلا.

ويعمل الضحية مشرفاً تربوياً في دائرة الاشراف التربوي التابعة لمديرية تربية الكرخ الثانية في وزارة التربية.

ومن الجدير بالذكر ان استهداف المشرفين التربويين العاملين في وزارة التربية بدأ منذ الأيام الأولى للاحتلال في سياق حملات التصفية والإقصاء الطائفية التي تتبعها أحزاب وجهات مشبوهة ومعروفة بانتماءاتها الخارجية من أجل القضاء على علماء الدين والأساتذة والمفكرين وشيوخ العشائر.

فقد سبق أن اختطف مسلحون الشيخ (علي حسين الجبوري) رئيس فرع الكرخ في هيئة علماء المسلمين وإمام وخطيب جامع شاكر العبود في حي السيدية جنوب بغداد والمشرف التربوي في دائرة الإشراف التربوي التابعة لمديرية تربية الكرخ الثانية.

وحدثت جريمة الاختطاف هذه بداية العام الدراسي الحالي عندما اعترض المسلحون سيارة الشيخ الجبوري فقتلوا مرافقه ثم توجهوا بالشيخ إلى جهة مجهولة ولا يعرف مصيره حتى الآن.

وكان الشيخ قد اعتقل قبل ذلك على أيدي القوات الحكومية زمن حكومة علاوي وتم الإفراج عنه بعد تدخل أطراف مؤثرة، وعند إطلاق سراحه توعده الضابط المسؤول عن اعتقاله بأنه سيلاحقه حتى ولو أفرج عنه!!.

   الهيئة نت     + وكالات

أضف تعليق