أكدت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن سلطات الاحتلال الصهيوني شرعت في الأيام الأخيرة بحفريات واسعة في منطقة قصور الخلافة الأموية جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وقالت المؤسسة: إن سلطة الآثار الصهيونية وجمعية إلعاد الاستيطانية وسلطة الحدائق والطبيعة بدأت حفريات واسعة في منطقة قصور الخلافة الأموية جنوب المسجد الأقصى ولا سيما في الزاوية الشرقية الجنوبية.
وأضافت المؤسسة أن طاقمها الإعلامي شاهد عشرات الحفارين والحفارات من الصهاينة والأجانب ينفذون حفريات واسعة في منطقة القصور الأموية في الأرضيات والجدران، ويجري تفريغ المنطقة من الأتربة والحجارة التي توضع في دلاء بلاستيكية ترفع عبر سلسلة بشرية من الحفارين، وقد نصبت في الموقع الشوادر السوداء، بعضها مفتوح، وآخر مغلق لا يسمح بدخولها إلا للمسؤولين.
وأوضح الطاقم الإعلامي الذي كان في زيارة ميدانية للمنطقة أنه جرى بناء درج خشبية للتنقل بين مواقع الحفريات، وقد يوجد في الموقع مختصون هندسيون كانوا ينفذون عمليات قياس ومسح هندسي، وآخرون يطلعون على خرائط هندسية موجهة كما يبدو لمسار وخلفية الحفريات.
وأشارت المؤسسة إلى أن الاحتلال الصهيوني يسعى إلى تدمير ما بقي من قصور الخلافة الأموية وتحويلها إلى مرافق للهيكل المزعوم وجعلها جزءا مما تسمى "الحدائق والمسارات التوراتية" الملاصقة للمسجد الأقصى والمحيطة به، كما يسعى للاستيلاء تدريجيا على مقبرة باب الرحمة أو أجزاء منها، مذكرة بوجود مخطط صهيوني لمصادرة جزء من مقبرة الرحمة وتحويلها إلى "حديقة توراتية".
وأوضحت المؤسسة المهتمة بالتراث الإسلامي أن بحوزتها خرائط ووثائق تؤكد وجود مخطط احتلالي لحفر نفق تحت الأرض يمتد من باب الأسباط، ويمر أسفل مقبرة باب الرحمة وتحت المصلى المرواني، ويصل إلى منطقة الباب الثلاثي حيث ينتهي عند المدرج الملاصق له من الجهة الجنوبية خارج المسجد الاقصى، وهو الدرج الواقع ضمن منطقة القصور الأموية المذكورة، وفقا لوكالة سما الإخبارية.
وخلصت مؤسسة الأقصى في تقريرها إلى أن الحفريات الصهيونية التي تجرى هي حفريات خطيرة جدا على المسجد الأقصى حاضراً ومستقبلا، وتأتي ضمن مشروع كبير لتهويد محيط المسجد الأقصى المبارك وخطوة من خطوات التحضير لبناء الهيكل المزعوم ومرافقه.
وكالات + الهيئة نت
ي
حفريات صهيونية تستهدف القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى المبارك
