كشفت مصادر صحفية، النقاب عن ان أعمال العنف التي تستهدف الأقلية (الروهينغا) المسلمة بإقليم أراكان في ميانمار ما مازالت مستمرة حتى بعد زيارة مبعوث الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مطلع الأسبوع الثاني من الشهر الجاري للإقليم.
ونسبت الانباء الصحفية الى ( هدايت نور وحيد ) رئيس الوفد الإندونيسي الذي انهى زيارة الى ميانمار قوله في تصريح نشر اليوم " إن مسلمي الروهينغا يعانون من مشاكل عدة أهمها الظلم الاجتماعين ما ينعكس ذلك على فرصهم في التعليم والعمل وغيرهما" .. داعيا إلى لوبي اقتصادي وسياسي وإنساني للضغط على ميانمار من أجل إيجاد حل سلمي شامل لمشكلة مسلمي الروهينغا.
من ناحية أخرى أصدر رئيس ميانمار ( ثين سين ) قرارا بالعفو عن ثلاثة عمال إغاثة دوليين يقضون عقوبة السجن بتهمة تورطهم في أعمال عنف طائفية بولاية ( راخين ) غرب البلاد.
ونقلت الانباء عن الموقع الالكتروني الرسمي للرئيس ( سين ) قوله : إن المعتقلين الثلاثة الذي جرى العفو عنهم الثلاثاء، هم مواطنون من ميانمار، الاول موظف بالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، والثاني يعمل مع برنامج الغذاء العالمي، فيما يعمل الثالث لحساب منظمة غير حكومية،. ووصف الموقع العمال الثلاثة "بعمال الإغاثة المسلمين".
وكانت محكمة ( راخين ) قد قضت يوم الجمعة الماضي بحبسهم لفترات تتراوح بين عامين وستة أعوام بعد الاشتباكات التي وقعت بين البوذيين ومسلمي الروهينغا في حزيران الماضي، وأسفرت عن مقتل ( 88 ) شخصا وإصابة (2000) آخرين بجروح مختلفة، اضافة الى تشريد نحو (90) ألف شخص من منازلهم.
الجدير بالذكر ان منظمة ( هيومن رايتس ووتش ) المعنية بحقوق الانسان قد اتهمت في تقرير سابق لها -استند إلى شهادات نحو ( 60 ) شخصا في ولاية راخين - سلطات الأمن في ميانمار بإطلاق النار على مسلمي الروهينغا، الذين يعيش نحو مليون منهم في هذه الولاية، والضلوع في عمليات اغتصاب وعدم التدخل لفك الاشتباكات بين المسلمين والبوذيين، كما تحدثت المنظمة الدولية عن اعمال عنف تدعمها الدولة.
وكالات + الهيئة نت
ح
استمرار اعمال العنف التي تستهدف اقلية ( الروهينغا ) المسلمة بإقليم أراكان في ميانمار
