حمّلت هيئة علماء المسلمين، الحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن سلامة الشيخ (طلب درع الظاهر)، الذي اعتقلته القوات الحكومية فجر اليوم الأحد اثر اقتحام منزله في قرية الحاج سليمان الضاري التابعة لقضاء أبو غريب، غرب العاصمة بغداد .
واوضح قسم الثقافة الاعلام بالهيئة في تصريح صحفي اصدره اليوم ان قوة حكومية خاصة داهمت في وقت متاخر من الليلة الماضية، منزل الشيخ (طلب درع الظاهر) ـ الذي يبلغ من العمر ثمانين عاما ـ وبعد ان قامت بتحطيم أبواب المنزل وتهشيم زجاج نوافذه، والعبث بمحتوياته، وإطلاق القنابل الصوتية، والاعتداء على أفراد العائلة، اقدمت على اعتقاله واقتياده الى مكان غير معلوم.
وفي ختام التصريح الصحفي، اكدت هيئة علماء المسلمين، ان هذه الجريمة الجديدة، تعد إيغالا في الممارسات التعسفية والانتهاكات الصارخة التي تقترفها القوات الحكومية ضد أبناء العراق، وإمعاناً في الإضرار بالنسيج المجتمعي لهذا البلد، وتحديا للقيم والاعتبارات التي يعتز بها العراقيون جميعاً.
الجدير بالذكر ان الشيخ ( طلب المحمود ) ـ ابن شقيق الشيخ ضاري المحمود ـ هو أحد شيوخ قبيلة زوبع، ومن مؤرخي البادية وأخبارها ورواة الشعر وحفاظه البارزين، كما أنه أحد قضاة القبائل المعروفين الذين لهم جهد كبير وأثر مشهود في حل المشاكل المجتمعية.
الهيئة نت
ح
الهيئة تحمل الحكومة الحالية مسؤولية سلامة الشيخ (طلب المحمود) الذي اعتقلته قواتها القمعية فجر اليوم
