تجدد التوتر بين اليابان وكوريا الجنوبية بسبب النزاعات الإقليمية والخلافات حول ماضي اليابان في الحرب العالمية الثانية، في الوقت الذي أحيت فيه اليابان الذكرى ( 67 ) لانتهاء الحرب العالمية الثانية التي توافق اليوم الأربعاء الخامس عشر من آب الجاري.
واوضحت المصادر الصحفية ان زيارة قام بها وزيران في الحكومة اليابانية إلى ضريح ( ياسوكوني ) المثير للجدل في طوكيو، أثارت احتجاج كوريا الجنوبية التي تعد الضريح رمزا لما وصفته بالماضي الإمبريالي الياباني .. مشيرة الى ان (جين ماتسوبارا ) رئيس لجنة الأمن العام القومي و ( يوئيتشيرو هاتا ) وزير الأراضي كانا زارا الضريح في ذكرى نهاية الحرب، بالرغم من ان رئيس الوزراء الياباني كان قد أعلن بأن وزراء حكومته سيمتنعون عن القيام بزيارات رسمية للضريح أخذا بعين الاعتبار العلاقات الدولية وعوامل أخرى.
ونقلت المصادر عن مسؤول في الخارجية الكورية الجنوبية قوله : " إننا نعتبر ذلك أمراً مؤسفاً حقا" ..واصفا هذه الزيارة بأنها عمل غير مسؤول لا يأخذ بالاعتبار مشاعر شعوب البلدان التي عانت في ظل الإمبريالية اليابانية في الماضي.
من جهته طالب الرئيس الكوري الجنوبي ( لي ميونج باك )، الإمبراطور الياباني بتقديم اعتذارا عن الحكم الاستعماري الياباني الماضي لشبه الجزيرة الكورية، إذا كان يرغب في زيارة كوريا الجنوبية، وهو ما أثار غضب طوكيو التي بعثت برسالة إلى سول احتجاجا على هذا التصريح.
واشارت المصادر الى ان الرئيس الكوري أثار غضبا شديدا لدى طوكيو يوم الجمعة الماضي عندما زار مجموعة من الجزر المتنازع عليها يطلق عليها باليابانية ( تاكيشيما ) وبالكورية الجنوبية ( دوكدو ) والتي تخضع الان لسيطرة سول لكن اليابان تزعم أيضا أحقيتها في ملكيتها.
وكان نحو ستة الاف ياباني قد شاركوا في الاحتفال الذي رعته الحكومة اليابانية في العاصمة طوكيو إحياء لذكرى وفاة أكثر من ثلاثة ملايين ياباني خلال الحرب التي انتهت في عام 1945.
وكالات + الهيئة نت
ح
بسبب الخلافات حول ماضي اليابان في الحرب العالمية الثانية .. تجدد التوتر بين اليابان وكوريا الجنوبية
