أقدمت قوات من شرطة الاحتلال الإسرائيلي وأفراد من جهاز الاستخبارات على اقتحام بطريركية الروم الأرثوذكس في مدينة القدس المحتلة، دون إذن، وطالبت المطران عطا الله حنا بمرافقتها إلى مركز الشرطة في المسكوبية بالقدس لاستجوابه.
وقد رفض المطران حنا مرافقة الوحدة التي وصلت البطريركية، إلا انه حضر إلى المسكوبية في وقت لاحق، وتعرض لاستجواب سياسي، حول دعوة كان تلقاها لحضور مؤتمر ديني في إيران، اعتذر عن حضوره في وقت سابق.
كما تمحور التحقيق مع مطران سبسطية حول قيامه بزيارة تهنئة إلى الحكومة الفلسطينية المنتخبة، التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عقب فوزها بالأغلبية في انتخابات برلمانية.
من جانبه؛ وجه النائب العربي السابق في البرلمان الإسرائيلي عصام مخول، رسالة احتجاج شديدة اللهجة إلى أيهود أولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بتشكيلك الحكومة القادمة، استنكر فيها الممارسات ضد المطران عطا الله حنا.
واعتبر مخول هذا الاستجواب "عملا استفزازياً وقحاً وتجاوزًا لكل الحدود، لا سيما وأنه يأتي في فترة تصعّد فيها إسرائيل من استفزازاتها الدموية ضد الشعب الفلسطيني وتصعّد من استيطانها اللصوصي في القدس المحتلة، وتعمل على خلق جو من الإرهاب الرسمي، بما فيه الإرهاب السياسي".
ودعا مخول الحكومة الإسرائيلي إلى احترام المؤسسات الكنسية "التي يسبق وجودها في هذه البلاد قيام إسرائيل بقرون طويلة، والى احترام القيم الإنسانية والعرف والقانون"، على حد تعبيره.
قدس برس
الشرطة الإسرائيلية تحقق مع المطران حنا لتقديمه التهنئة للحكومة الفلسطينية
