ارتفع عدد قتلى الفيضانات والأمطار الموسمية الغزيرة التي تجتاح العاصمة الفلبينية مانيلا منذ الأحد الماضي إلى ( 60 ) شخصا، فيما بدأ مسؤولو الكوارث امس الجمعة الانتقال من أعمال الطوارئ إلى عملية تنظيف كبيرة للمدينة التي يقطنها نحو (12) مليون نسمة.
ونسبت المصادر الصحفية الى ( بنيتو راموس ) مدير مكتب الدفاع المدني الحكومي قوله اليوم أن الكارثة أثرت على نحو مليونين و ( 400 ) ألف نسمة بالعاصمة مانيلا والمناطق المجاورة، كما أجبرت أكثر من (360 ) ألفا على الانتقال إلى مراكز الإيواء الحكومية .. مشيرا الى إن أعمال الإغاثة توقفت وبدأت أعمال النظافة، كما ساهم الجنود في جمع الأنقاض التي أغلقت الطرقات ومجاري المياه.
من جهته قال ( دينكي سليمان ) الأمين العام لمصلحة الرعاية الاجتماعية إن بعض النازحين في مراكز الإيواء التي لا تزال مزدحمة بدأوا يعودون إلى منازلهم بعد ان بدأت المياه بالانحسار، في الوقت الذي حذر فيه ( رامون باجي ) الأمين العام لمصلحة البيئة من أن الفلبين يجب أن تستعد لأمطار أغزر نظرا إلى التغير المناخي .
وتُعد الأمطار الموسمية لهذا العام هي الأغزر على مانيلا منذ عام 2009 حيث غمرت مياه الفيضانات أكثر من نصف المدينة مطلع الأسبوع، وتسببت باغلاق المدارس والمكاتب الحكومية والشركات لأيام كما خلفت أطنانا من الطين والأنقاض، فيما ظل المزارعون في المناطق الريفية يقاومون وسط أسوأ فيضانات يتعرضون لها خلال عقود.
الجدير بالُذكر أن العاصفة المدارية ( كتسانا ) التي شهدتها الفلبين عام 2009 أسفرت عن مقتل ( 464 ) شخصا .
وكالات + الهيئة
ح
ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات الموسمية التي تجتاح الفلبين الى ( 60 ) قتيلا
