هيئة علماء المسلمين في العراق

حماس تنعى الشيخ العلامة عمر سليمان الأشقر أحد كبار مؤسسيها
حماس تنعى الشيخ العلامة عمر سليمان الأشقر أحد كبار مؤسسيها حماس تنعى الشيخ العلامة عمر سليمان الأشقر أحد كبار مؤسسيها

حماس تنعى الشيخ العلامة عمر سليمان الأشقر أحد كبار مؤسسيها

توفي الشيخ العلامة الدكتور عمر سليمان الاشقر اليوم الجمعة في العاصمة الأردنية عمان بعد مرض ألم به عن عمر يناهز 72 عاماً. وقال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) عزت الرشق على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": إن الأشقر هو شيخ حركة حماس وأحد مؤسسيها وشيخنا وأستاذنا الكبير.

ونعت حماس الشيخ، فقد قال الرشق: إن الأشقر كان احد ابرز علماء وأعلام فلسطين والأمة العربية والإسلامية في هذا العصر، وكان أحد أهم علماء وشيوخ حركة حماس ومؤسسيها الكبار، متمنيا أن يسكنه الله الفردوس الاعلى في الجنة.

كما نعى عدد كبير من المشايخ والدعاة وطلاب العلم فضيلة الشيخ العلامة الرباني المجاهد الأستاذ الدكتور عمر الأشقر صاحب الأيادي البيضاء في العلم والفضل عبر حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، وانهالت فيها المشاركات التي تدعو له بالرحمة والمغفرة، وتثني عليه خيرا، وتعدد مناقبه، وتسرد جانبا من سيرته الحافلة، وتذكر شيئا عن كتبه النافعة التي انتشرت في الأرض.

ولد الأشقر عام 1940 م في قرية برقة بقضاء نابلس، وهو من بيت علم، فأخوه هو الدكتور محمد سليمان الأشقر أحد علماء أصول الفقه.

وخرج من فلسطين وهو ابن 16 عاما إلى المملكة العربية السعودية حيث أكمل دراسته الثانوية العامة، ثم أكمل الدراسة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، فحصل على شهادة البكالوريوس من كلية الشريعة، ومكث في المملكة مدة من الزمن، ثم غادر إلى الكويت عام 1966 م.

واستكمل الأشقر رحلته العلمية بدراسة الماجستير في جامعة الأزهر، ثم حصل على شهادة الدكتوراه من كلية الشريعة فيها عام 1980 م، وكانت رسالته في (النيات ومقاصد المكلفين) في الفقه المقارن، وعمل مدرسا في كلية الشريعة بجامعة الكويت.

وبقي الشيخ بالكويت حتى عام 1990 م، ثم خرج منها إلى المملكة الأردنية الهاشمية، فعين أستاذا في كلية الشريعة بالجامعة الأردنية، وبعدها عميد كلية الشريعة في جامعة الزرقاء، ثم تفرغ للبحث والكتابة، وأصدر عدداً جيداً من الكتب والأبحاث.

من مشايخه الذين تتلمذ على أيديهم الشيخ د. محمد بن سليمان الأشقر، وهو أخوه الكبير وشيخه الأول، والشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، والشيخ محمد ناصر الدين الألباني، والشيخ عبد الجليل القرقشاوي من مشايخ الأزهر.

وللدكتور عمر الأشقر مؤلَفات كثيرة، منها مقاصد المكلفين فيما يتعبد به رب العالمين، وأصل الاعتقاد، وأسماء الله وصفاته في ضوء اعتقاد أهل السنة والجماعة، والقياس بين مؤيِديه ومعارضيه، والشريعة الإلهية لا القوانين الجاهلية، والصيام في ضوء الكتاب والسنة، وحكم المشاركة في الوزارة والمجالس النيابية، والمرأة بين دعاة الإسلام وأدعياء التقدم، ومعالم الشخصية الإسلامية، ونحو ثقافةٍ إسلاميةٍ أصيلة، وجولةٌ في رياض العلماء وأحداث الحياة، ومواقف ذات عِبَر، و[وليتبروا ما علوا تتبيراً]، وكذلك العديد من الأبحاث والدراسات الأخرى.

وكان آخر مشاريعه وانشغالاته هو تفسير القرآن الكريم وتيسيره للأمة كمنهج حياة.

فرحم الله الشيخ أبا سليمان الأشقر رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، ورزق أهله ومحبيه الصبر والسلوان، وألهمهم حسن العزاء، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

وكالات +    الهيئة نت    
ي

أضف تعليق