قالت مصادر رفيعة المستوى في وزارة الدفاع إن قوة تابعة لها قامت قبل أيام باعتقال قوة تابعة لوزارة الداخلية في منطقة الرصافة شرق العاصمة بغداد ومعها نحو 20 معتقلا عراقيا كانت تعد العدة لإعدامهم.
وقالت تلك المصادر إن القوات التابعة لوزارة الدفاع اعتقلت - أثناء قيامها بواجبها في إحدى مناطق الرصافة حيث كانت تقوم بنصب نقطة تفتيش هناك - قوة من وزارة الداخلية ومعها 20 معتقلا كانت تعد العدة لإعدامهم في إحدى المناطق النائية إلى الشرق من بغداد.
وأضافت المصادر أن تلك القوة اعترفت أثناء التحقيق معها بأن عملية الاعتقال لم تكن أصولية وأن بعض المعتقلين تم اختطافهم من مناطق سكنهم.
وأشارت المصادر إلى أنه بعد التحقيق مع تلك القوة اعترفت بأنها ليست المرة الأولى التي تقوم فيها بعمليات اعتقال وإعدام مواطنين، موضحة أن تلك القوة تعمل بإمرة اللواء (حنين) آمر طوارئ الرصافة، وأن هذه ليست المرة الأولى التي يقومون فيها بإعدام مواطنين مدنيين.
وتابعت المصادر أنه تم اعتقال الضابط المذكور، وأن وزارة الداخلية تبذل جهودا كبيرة من أجل الإفراج عن هؤلاء المعتقلين "عناصر فرقة الموت"!!.
يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي يجري فيها إلقاء القبض على "فرق موت" تابعة لوزارة الداخلية، فقد سبق أن ألقت قوات عراقية وأخرى أمريكية على فرق مماثلة.
وعلى الرغم من وعود وزارة الداخلية ورئاسة الوزراء بالتحقيق في تلك الحوادث غير أن شيئا لم يصدر عن سير التحقيق أو النتيجة التي وصل إليها.
وتنفي وزارة الداخلية دائما علمها بوجود "فرق موت" تابعة لها، متهمة من تصفهم "بالإرهابيين" بأنهم من يقومون بتلك العمليات!!.
وكان الشيخ حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين قد قال - في لقاء أجرته معه قناة الجزيرة الأسبوع الماضي - إن أكثر من 40 ألفاً من أبناء السنة قد قتلوا في حكومة الجعفري.
الهيئة نت + الإسلام اليوم
وزارة الدفاع: اعتقال \"فرقة موت\" تابعة لوزارة الداخلية في بغداد
