رصد قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين (118) حملة دهم وتفتيش معلنة، نفذتها القوات الحكومية خلال الشهر المنصرم، ونتج عنها اعتقال (2033) مواطنا، بينهم عدد من النساء، فضلاً عن عمليات القتل التي رافقت تلك الحملات الجائرة .
واوضحت الهيئة في بيان لها اليوم ان الحملات الظالمة التي طالت (15) محافظة توزعت بواقع (937) معتقلاً في محافظة واسط، التي نالت النصيب الأكبر من تلك الاعتقالات التعسفية؛ تلتها محافظة ديالى (362)، ثم بابل (198)، فنينوى (142)، فميسان (113)، ثم التأميم (101)، فالبصرة (52) معتقلاً، تلتها الانبار (50)، فصلاح الدين (25)، فالعاصمة بغداد (16)، وكربلاء (14)، فمحافظة اربيل (13)، ثم دهوك ستة معتقلين، وذي قار ثلاثة، وأخيرا القادسية معتقل واحد .. لافتة الانتباه الى ان الحكومة الحالية بررت ارتفاع عدد المعتقلين في بعض المحافظات خلال الشهر الماضي، بأنها ضرورة لتأمين الطرق وسلامة مواكب المشاركين في الزيارة ( الشعبانية ).
واكد البيان ان هذه الإحصائية اقتصرت على ما اعلنته البيانات الرسمية التي تصدرها وزارتا الداخلية والدفاع الحاليتين فقط؛ ولم تتضمن الاعتقالات التي تنفذها ما تسمى وزارة الأمن الوطني، والمكاتب التابعة لرئيس الحكومة الحالية، كما انها لم تتضمن الاعتقالات العشوائية وغير المعلنة التي تقوم بها الميليشيات والأجهزة الأمنية الكردية بمسمياتها المختلفة في محافظات ( ديالى والتأميم وصلاح الدين ونينوى والسليمانية وأربيل ودهوك ).
وفي ختام بيانها، جددت هيئة علماء المسلمين، مطالبتها، الهيئات الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، بالتدخل الجاد لوقف هذه الاعتقالات ـ التي حولت العراق وبشهادة العالم أجمع ـ إلى سجن كبير ترتكب فيه أبشع الجرائم باسم الحرية والديمقراطية المزيفتين والعمل على إطلاق سراح جميع المعتقلين الأبرياء.. محملة الاحتلال السافر وحكومته الخامسة المسؤولية المباشرة عن استمرار الانتهاكات الصارخة التي تقترفها اجهزتها الامنية المختلفة ضد العراقيين، تحت اكاذيب باطلة وافتراءات وذرائع واهية.
الهيئة نت
ح
في احصائية جديدة .. اعتقال (2033) مواطنا في (118) حملة نفذتها القوات الحكومية خلال الشهر الماضي
