أعلنت وزارة الصحة التابعة لحكومة المالكي الناقصة غير الشرعية تسجيل أكثر من 16 ألف إصابة بالأمراض السرطانية في العراق سنويا، يتصدرها سرطان الثدي لدى النساء.
ونقلت مصادر إعلامية اليوم الاثنين عن رئيس مجلس السرطان في وزارة الصحة احمد مبارك قوله: إن هناك عدة اسباب وراء انتشار الأمراض السرطانية في العراق، بعضها يعود لقضايا جينية، أما البقية، فبسبب التلوث البيئي وسوء التغذية والتدخين وقلة الحركة.
وأضاف أن الحروب والاسلحة والديناميت والانفجارات تعدّ من الاسباب الرئيسة للسرطانات في البلاد لاحتوائها على مواد اشعاعية، موضحاً ان هناك اشخاصا اصيبوا بالسرطان نتيجة سوء استخدام العقاقير الطبية لا سيما في صفوف النساء اللواتي يستخدمن الأدوية المانعة للحمل.
وأوضح مبارك ان المعدل السنوي لاصابات السرطان في العراق يبلغ اكثر من 16 الف اصابة، توزع بواقع 60 اصابة لكل 10 الف شخص، وهو معدل مقارب لدول الجوار، حسب تعبيره.
وأشار إلى ان من ابرز السرطانات المسجلة في العراق هي سرطان الثدي وسرطان الرئة واورام الدم والغدد اللمفاوية وغيرها.
وكانت صحفية "صنداي تايمز" الأمريكية قد كشفت النقاب عن النتائج الكارثية والمدمرة على الشعب العراقي ولا سيما الأطفال منه بسبب اليورانيوم المنضب والأسلحة المحظورة دوليا التي استخدمها جيش الاحتلال الأمريكي في غزوه البغيض للعراق.
وقال تقرير بهذا الشأن نشرته الصحيفة: إن نسبة التشوهات الخلقية ارتفعت الى أعلى مستوياتها في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية أمريكية، وإن من بين كل الف طفل هناك 95 طفلا لديهم تشوهات أو إصابات خطيرة، وإن فيلما مصورا يبين أطفالا حديثي الولادة يعانون من عيوب خلقية شديدة في العراق.
وأضاف التقرير أنه جرى الحصول على صور ايضا لتشوهات أخرى يتعذر بثها بسبب شدتها، منها صورة لطفل بثلاثة رؤوس وصورة لطفل بستة أصابع وآخر بذراع واحدة، بينما اكد أطباء عراقيون ارتفاعا في عدد الأطفال الذين يولدون بتشوهات في القناة العصبية، يتوقف معها عمل المخ والنخاع الشوكي بصورة طبيعية.
وأوضح التقرير ان استخدام جيش الاحتلال الأمريكي الفسفور الأبيض للتخلص من مواقع المقاومة العراقية الباسلة التي يصفها بالأعداء -على الرغم من أنه يزعم "أنه لم يستخدم تلك المادة سلاحا بوصفها محظورة دوليا"- كان السبب الرئيس لحدوث مثل هكذا تشوهات.
كما كانت دراسة عراقية قد وجدت أن أكثر من 40 موقعا في مختلف أرجاء البلاد ملوثة بمستويات عالية من الإشعاعات والمواد السامة المعروفة بالتسبب في زيادة احتمال الإصابة بالسرطان، مؤكدة أنها من مخلفات الأسلحة التي استخدمها جيش الاحتلال الأمريكي الحاقد في العراق، كما ارتفعت نسبة العيوب الخلقية الخاصة بالقلب في أوساط الأطفال الحديثي الولادة في العراق لتبلغ 95 لكل ألف طفل، أي 13 ضعف المعدل بالمملكة المتحدة.
الهيئة نت
ي
وزارة الصحة: العراق يسجل 16 ألف إصابة بالأمراض السرطانية سنوياً
