بدأت المجموعة الأولى من قوات الاحتلال البلجيكية التي تدعم الوجود الأجنبي في مطار كابول الدولي بالانسحاب من أفغانستان كما كان مقررا وبعد سنوات من الخسائر والهزائم التي تكبدتها على يد المقاومة الأفغانية.
وذكرت وسائل إعلام بلجيكية اليوم الاثنين أن 24 جنديّا بلجيكيّا و10 من لوكسمبرج -يمثلون جزءا من الكتيبة المختلطة المتمركزة في مطار كابول منذ عام 2003- عادوا إلى وطنهم.
وسوف تنهي قوات الاحتلال البلجيكية مهمتها بالكامل في مطار كابول في 30 ايلول/ سبتمبر المقبل، ومن المتوقع أن تنسحب خمس وحدات بلجيكية خلال المدة من ايلول/ سبتمبر حتى تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 بإجمالي 230 جنديّا، وبحلول نهاية العام سوف ينخفض وجودها الغادر الذي يرفضه الشعب الأفغاني من 626 جنديّا إلى 360 فقط.
كما أنه من المقرر أن تنشر 6 مقاتلات بلجيكية من طراز "أف 16 فالكون" في أفغانستان حتى نهاية عام 2014 عندما تتسلم القوات الحكومية في أفغانستان المهام الأمنية.
من جهة أخرى, وافق الرئيس الحالي حامد كرزاي على إقالة وزيري الدفاع والداخلية، لكنه أمرهما بالاستمرار في عملهما لحين تعيين وزيرين جديدين.
وأقر البرلمان في اقتراع أجراه يوم السبت الماضي اقتراحا بإقالة وزير الدفاع عبد الرحيم وردك ووزير الداخلية بسم الله محمدي بعد حوادث اغتيال نفذها مسلحون في الآونة الأخيرة، استهدفت عددا من كبار المسؤولين، فضلا عن حوادث إطلاق نار عبر الحدود تلقي حكومة كرزاي بالمسؤولية عنها على باكستان.
وبإمكان كرزاي الإبقاء على الوزيرين في منصبيهما لأشهر إن أراد ذلك كما فعل من قبلُ بعد اقتراعات في البرلمان لرفض من اختارهم لبعض المناصب.
وأدى ذلك إلى استعداء أعضاء البرلمان الذين يحتاج إلى تعاونهم حتى يمكنه القضاء على الفساد المستشري داخل حكومته من أجل الحصول على مساعدات قيمتها 16 مليار دولار تعهد بها داعموه الغربيون.
وأصبح وزير المالية حضرة عمر زاخيلوال مهددا أيضا نتيجة اتهامات بثها التلفزيون، وأفادت بتحويله أكثر من مليار دولار إلى بنوك في الخارج. وقد بدأ أكبر مسؤول في مجال مكافحة الفساد التحقيق مع وزير المالية يوم السبت الماضي.
وكالات + الهيئة نت
ي
بلجيكا تبدأ سحب قواتها المحتلة من أفغانستان بعد سنوات من الخسائر والهزائم
