شهدت مدينة ( كاياك تاو ) بولاية أراكان غرب ميانمار أمس الاحد موجة عنف جديدة استهدفت المسلمين في هذا البلد، في الوقت الذي دعا فيه مسؤول أممي سلطات ميانمار إلى التحقيق في الانتهاكات السابقة لحقوق المسلمين .
ونسبت المصادر الصحفية الى متحدث باسم مجلس علماء الروهينغا في ماليزيا قوله في تصريح نشر اليوم ان مئات البوذيين هاجموا امس خمس قرى بالقرب من المدينة المذكورة، التي يمثل المسلمون فيها أقلية، وأضرموا النار في مئات المنازل، فيما اكدت وسائل إعلام محلية إن القوات الأمنية الحكومية لم تتدخل بالرغم من استنجاد القرويين المسلمين بها.
من جهته اشار مسؤول حكومي في ميانمار ـ رفض الكشف عن هويته - الى ان ثلاثة قتلى جدد سقطوا في منطقة تقع على بعد ( 100 كلم ) إلى الشمال من العاصمة سيتوي، دون تحديد عرقية القتلى.
يشار الى ان منظمات حقوقية دولية تتهم ميانمار باضطهاد الروهينغا، وهم مسلمون بلا وطن تعدهم الأمم المتحدة إحدى أكثر الأقليات اضطهادا في العالم، كما اتهمت منظمة ( هيومن رايتس ووتش ) في تقرير لها نشر مطلع الأسبوع الجاري السلطات الامنية في ميانمار بإطلاق النار على الروهينغا والضلوع في عمليات اغتصاب، وعدم التدخل لفك الاشتباكات بين المسلمين والبوذيين .. مؤكدة ان الدولة تدعم اعمال العنف التي تشهدها البلاد.
وفي هذا السياق دعا ( توماس أوخيا كوينتانا ) المقرر الأممي المعني بتقييم وضع حقوق الإنسان في ميانمار، سلطات هذا البلد إلى التحقيق في الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الأمن، والتي تضمنت الإعدامات والتعذيب، كما حثها على تعديل قوانين مضى عليها 30 عاما ضد الروهينغا، وتحد من حركتهم وتحرمهم من الجنسية.
وكالات + الهيئة نت
ح
فيما طالب مسؤول اممي بالتحقيق في الانتهاكات السابقة .. المسلمون في ميانمار يتعرضون لموجة عنف جديدة
