هيئة علماء المسلمين في العراق

نواب أميركيون يشبهون مخيمات اللاجئين في العراق بمعسكرات الاعتقال النازية ويتهمون أوباما بخيانتهم
نواب أميركيون يشبهون مخيمات اللاجئين في العراق بمعسكرات الاعتقال النازية ويتهمون أوباما بخيانتهم نواب أميركيون يشبهون مخيمات اللاجئين في العراق بمعسكرات الاعتقال النازية ويتهمون أوباما بخيانتهم

نواب أميركيون يشبهون مخيمات اللاجئين في العراق بمعسكرات الاعتقال النازية ويتهمون أوباما بخيانتهم

اتهم اعضاء في الكونكرس الاميركي قادة الاحتلال الاميركي والزعماء الحاليين في العراق بعدم عمل اي شيء لتحسين شروط الحياة المزرية للاجئين الايرانيين في مخيمي اشرف وليبرتي في العراق، حتى انهم شبهوهما بمعسكرات الاعتقال النازية. ونسبت مصادر صحفية إلى عدد من اعضاء المجلس المذكور أنهم اشاروا يوم الاربعاء الماضي خلال جلسة خصصت لشروط الحياة السيئة خصوصا الى اعمال العنف التي يتعرض لها حاليا مخيم اشرف الذي انشئ في ثمانينيات القرن الماضي.

وندد النائب الجمهوري دانا روهرا باكر بالشروط المشينة للحياة في مخيم اشرف وكذلك في مخيم ليبرتي الذي يقع بالقرب من مطار بغداد.

وتساءل عما اذا كان هذا الامر لا يشبه معسكرات اوشفيتز؟!. وعرض صورة كبيرة لمنشآت مخيم ليبرتي، وقال: هذا يشبه معسكر اعتقال. لقد ارسلنا اناسا الى معسكرات اعتقال!!.

واتهم روهرا باكر ايضا ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما بخيانة الناس في المخيم؛ لانه لم يعمل ما فيه الكفاية لحل النزاع مع منظمة خلق.

وكانت هذه المنظمة الايرانية -المعارضة للنظام الحاكم في طهران والمدرجة منذ عام 1997 على اللائحة الاميركية لما تسمى "المنظمات الارهابية"- قد وافقت على اخلاء مخيم اشرف والتوجه الى مخيم ليبرتي قبل الخروج من العراق بموجب اتفاق بين الامم المتحدة وحكومة المالكي.

وكانت حكومة المالكي الناقصة غير الشرعية قد لوحت باقفال معسكر اشرف الواقع على بعد نحو 80 كلم شمال شرق بغداد نهاية العام 2011 قبل ان توافق على تمديد المهلة.

الا ان عملية نقل سكان المعسكر البالغ عددهم 3400 شخص الى موقع اخر قرب بغداد يعرف بمخيم ليبرتي توقفت في الخامس من ايار/ مايو بعد انجازها بنسبة الثلثين.

ولا يزال نحو 1200 عضو من منظمة خلق محتجزين في ظروف غير إنسانية بمعسكر اشرف.

   الهيئة نت    
ي

أضف تعليق