سحب البرلمان الأفغاني الثقة من وزيري الدفاع ( عبد الرحيم ورداك ) والداخلية ( بسم الله محمدي )، بسبب استمرار القصف الذي يستهدف المناطق الحدودية والذي تلقي الحكومة الأفغانية باللوم فيه على الجيش الباكستاني.
واكدت الانباء الصحفية الت ينشرت ذلك مساء اليوم ان سحب الثقة من وزيري الدفاع والداخلية جاء خلال جلسة التصويت الخاصة التي عقدها البرلمان الافغاني اليوم السبت، واستجوب فيها الوزيرين المذكورين بشأن الهجمات الت يتترض لها القرى الأفغانية الحدودية ، وسلسلة جرائم الاغتيال التي تطال مسؤولين حكوميين وساسة بارزين .. موضحة ان البرلمان اصدر قراره بإقالة الوزيرين رغم تعهداتهما بتعزيز الحدود .
ونسبت الانباء الى ( عبد الرؤوف إبراهيمي ) رئيس مجلس النواب قوله في تصريح له عقب عملية التصويت :" إن كلا من ( ورداك ومحمدي ) لم يتمكنا من كسب أصوات كافية لمنع سحب الثقة عنهما، ولذلك قررنا إقالتهما من منصبيهما وان البرلمان سيطلب من الرئيس ( حامد كرزاي ) ترشيح شخصيتين تتمتعان بالكفاءة لشغل منصبي وزير الداخلية ووزير الدفاع في أقرب وقت ممكن".
وكانت أفغانستان قد دفعت بعدد كبير من قواتها على طول الحدود الجبلية مع باكستان، مع تصاعد التوتر بين البلدين بسبب القصف عبر الحدود والذي يلقي فيه المسؤولون الأفغان باللائمة على الجيش الباكستاني.
الجدير بالذكر ان أفغانستان تتهم منذ أشهر مضت، جارتها باكستان بإطلاق مئات الصواريخ على ولايتي ( كونر ونورستان ) الواقعتين شرق البلاد، بحجة استهداف مسلحين يشنون هجمات على أراضيها، ما تسببذلك في إجبار قرويين أفغان على مغادرة منازلهم وهو ما أغضب البرلمان الافغاني .
وكالات + الهيئة نت
ح
بعد استجوابهما بشأن الهجمات ضد قرى حدودية.. البرلمان الافغاني يسحب الثقة من وزيري الدفاع والداخلية
