ذكرت منظمتان تصفان نفسيهما بأنهما \"خيريتان\" تعملان في أفريقيا أن أكثر من مليون طفل في منطقة الساحل في غرب أفريقيا يعانون من سوء التغذية، وأن 18 مليون شخص يعانون من الجوع.
ونقلت وكالات الأنباء مساء الأربعاء عن منظمتي (وورلد فيجين) و(سيف ذي تشيلدرين) أن ملايين الأسر تعاني من أزمة غذاء واسعة النطاق، وأن عدد من يعانون من الجوع في المنطقة بنحو 18 مليون شخص.. وأوضحتا أن السبب الرئيس للأزمة ليس هو الجفاف أو نقص الغذاء وإنما عدم التمكن من مواكبة تصاعد أسعار الغذاء.
وقالت المنظمتان إن متوسط معدل وفيات الأطفال سنويا بسبب سوء التغذية يصل إلى 200 ألف طفل، وطالبتا بتوجيه مزيد من الاستثمارات لضمان حماية هؤلاء من غياب الأمن الغذائي.. وأشارت إحداهما إلى إن قلة المحاصيل الزراعية وارتفاع أسعار الغذاء وانعدام الأمن في الدول المجاورة كلها تضاف إلى الأزمة المزمنة.
وكانت منظمتا (أوكسفام) و(سيف ذي تشيلدرين) قد ذكرتا في شهر كانون الثاني الماضي أن الآلاف في منطقة شرق أفريقيا يموتون بسبب المجاعة التي أصابت المنطقة العام الماضي وذلك لأن المجتمع الدولي فشل في دق ناقوس الخطر مبكرًا.
يشار إلى أن منطقة الساحل الأفريقي هي منطقة فقيرة وتضم كلاً من موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو والسنغال وتشاد.
وكالات + الهيئة نت
ج
منظمات إنسانية وإغاثية تؤكد أن منطقة غرب أفريقيا تعاني من أزمة غذاء دائمة
