هيئة علماء المسلمين في العراق

بالتنسيق مع الادارة الامريكية .. الموساد الصهيوني يقتل ( 730 ) عالما واستاذا جامعيا في العراق
بالتنسيق مع الادارة الامريكية .. الموساد الصهيوني يقتل ( 730 ) عالما واستاذا جامعيا في العراق بالتنسيق مع الادارة الامريكية .. الموساد الصهيوني يقتل ( 730 ) عالما واستاذا جامعيا في العراق

بالتنسيق مع الادارة الامريكية .. الموساد الصهيوني يقتل ( 730 ) عالما واستاذا جامعيا في العراق

تتوضح للعالم يوما بعد آخر الاهداف الحقيقية للغزو الهمجي والاحتلال الغاشم الذي قادته الادارة الامريكية برئاسة المجرم بوش الصغير ضد العراق عام 2003 وتسبب بتدمير هذا البلد الجريح في كافة المجالات ولاسيما العلمية منها التي عمدت ادارة الاحتلال وبالتنسيق مع الموساد الصهيوني على وضع خطط لتصفية العلماء والاكاديميين واساتذة الجامعات البارزين، حيث شهدت السنوات التسع الماضية ولا سيما الفترة الواقعة بين عامي ( 2003 و 2005 ) اغتيال اكثر من ( 730 ) عالم عراقي في مختلف الاختصاصات .
 
فقد كشف تقرير أعده مركز المعلومات الفلسطينية، ونشر مؤخرا، النقاب عن ان فرق الموت الصهيونية نشطت ضد علماء العراق منذ الايام الاولى للاحتلال السافر، حيث أطلعت وزارة الخارجية الامريكية، الرئيس بوش الصغير على خطط ارسال عناصر من الموساد الصهيوني بالتنسيق مع الولايات المتحدة الى العراق، بهدف تصفية العلماء والاساتذة البارزين في مجالات الذرة والبيولوجي وشخصيات اكاديمية اخرى .. مشيرا الى ان هذه الخطط تم تنفيذها بعد أن فشلت امريكا في إقناع هؤلاء العلماء بالتعاون معها أو العمل في خدمتها.

واوضح التقرير ان اهتمام ونشاطات عناصر الكوماندوز الصهاينة الذين يعملون على الأرض العراقية منذ دخول قوات الاحتلال السافر، تركز على اغتيال العلماء والمفكرين العراقيين، ولا سيما بعد ان فشلت امريكا في جذب العديد منهم، ومحاولة اقناعهم بالعمل في مراكزها البحثية، وهروبهم العديد منهم الى دول اخرى .. مشيرا الى ان وزارة الحرب الامريكية ( البنتاغون ) وافقت على اقتراح الموساد الصهيوني الذي أكد أن أفضل طريقة للتخلص من هؤلاء العلماء هي تصفيتهم جسديا.

ولفت التقرير، الانتباه الى ان الاجهزة الأمنية الأمريكية قدمت الى الكيان الصهيوني السير الكاملة لحياة العلماء العراقيين والاكاديميين من أجل تسهيل مهمة تصفيتهم من قبل الموساد التي ما زالت جارية .. مشيرا الى ان المشاركين في مؤتمر مدريد الدولي الذي عقد في الثالث والعشرين من نيسان عام 2006 اطّلعوا على بحث بعنوان ( محنة الاكاديميين العراقيين ) استعرض بشكل مفصل الجرائم الوحشية التي ارتكبها الموساد الصهيوني ضد العلماء العراقيين .

واكد التقرير ان البحث تضمن بيانات وايضاحات بشأن الاغتيالات التي طالت الاساتذة والعلماء في الجمعات العراقية كافة، حيث نالت العاصمة بغداد النصيب الاكبر من تلك الاغتيالات التي طالت (307 ) علماء واساتذة اكاديميين في مختلف التخصصات  .. موضحا ان نسبة الاغتيال بلغت 59%  من هم بدرجة استاذ ومساعد استاذ، و 13% عميد ونائب عميد، و 11%  رؤساء أقسام، و 6% محاضرون ومدرسون، و 6% طلاب ماجستير ودكتوراه، و 3% - مستشارون، فيما توزعت الاغتيالات حسب نوع المؤسسة، حيث كانت نسبة الجامعات 80% ، وقطاع الصحة 9% ، والخدمة المدنية 7% ، والتدريس الآخر 3%  .

وشدد البحث على ان معظم الاغتيالات التي طالت العلماء والاساتذة والاكاديميين وما زالت جارية على قدم وساق، تسببت ايضا بمقتل عدد من افراد عائلاتهم أو مرافقيهم، كما اضطر المئات منهم الى مغادرة العراق بعد تعرضهم للتهديد بالقتل .. مطالبا بالدفاع عن الأكاديميين والخبراء العراقيين وإدانة الغزو والاحتلال غير الشرعيين اللذين خلقا وضعا صعبا في هذا البلد الذي ما زال يشهد المزيد من عمليات الاغتيال الرامية الى حرمانه وافراغه من كوادره العلمية بهدف الحيلولة دون استعادة سيادته ووضعه الطبيعي .

وخلص البحث الى التأكيد على ان عمليات الاغتيال التي طالت علماء واساتذة العراق خلال السنوات الماضية ليست عشوائية، وذلك لان معظم الضحايا هم من حاملي شهادات الدكتوراه في مجالات الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا والهندسة والزراعة، في مخطط يستهدف العقول العلمية للحيلولة دون تقدم هذا البلد ، والقضاء  على خبراته في هذه المجالات وتدمير بنته التحتية، والعمل على بقاء الإنسان العراقي رهين لخبرات الدول الاستعمارية وعلى رأسها امريكا .. لافتا الانتباه الى ان عمليات التصفية استهدفت خبراء اللغات في مجالات العلوم الانسانية وخاصة  اساتذة اللغات غير الانكليزية .

وازاء ما تقدم فان التصفية الجماعية الممنهجة لعلماء العراق وأساتذته، تعد واحدة من المحن القاسية والمشكلات المؤلمة التي مازالت تعيشها جامعاته ومؤسساته الأكاديمية بالرغم من مرور اكثر من تسع سنوات على الحرب العبثية وغير المشروعة التي قادتها امريكا تحت اكاذيب باطلة وافتراءات وذرائع زائفة بهدف السيطرة على هذا البلد الجريح ونهب ثرواته بمساعدة عملائها ومرتزقتها الاذلاء الذين دخلوا مع قوات الاحتلال الهمجية، واصبحوا يتحكمون زورا وبهتانا بمصير شعبه الصابر الصامد .

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق