أكد أحد أعضاء مجلس النواب الحالي أن ما تسمى \"المفوضية العليا المستقلة للانتخابات\" الجديدة ستكون خاضعة لإملاءات الكتل السياسية ومصالحها الضيقة، ولن تكون \"مستقلة\" كما ورد في الدستور الحالي.
ونقلت مصادر صحفية عن القيادي في التحالف الكردستاني النائب محمود عثمان قوله أمس السبت: إن الكتل السياسية هي التي من سيشكل "المفوضية العليا المستقلة للانتخابات" الجديدة، أي ان اعضاء مجلسها سيكونون من تلك الكتل وفق نظام المحاصصة.
وأضاف أنه بسبب هذه الطريقة في التشكيل وبسبب نظام المحاصصة ستكون "المفوضية العليا المستقلة للانتخابات" الجديدة خاضعة لهذه الكتل السياسية، وستؤثر فيها خلافاتها وتوافقاتها، أي انها لن تكون "مستقلة" كما ورد في الدستور الذي فرضه الاحتلال الأمريكي الحاقد.
وأوضح عثمان أن هذه المفوضية لن تستطيع أداء واجباتها بالشكل المطلوب لا سيما وأنه لم تشترك في تشكيلها لا الامم المتحدة ولا الجهات المستقلة، مشددا على أنها ستكون غير قادرة على القيام بواجباتها أو على حفظ "استقلاليتها".
وأكد أن تشكيل هذه المفوضية وفق المحاصصة السياسية -التي حاك خيوطها الاحتلال الأمريكي البغيض منذ عام 2003 وحتى اليوم- سيؤثر سلبا في المستقبل السياسي وعلى تتداول السلطة في العراق.
الهيئة نت
ي
نائب يؤكد أن مفوضية الانتخابات الجديدة ستكون خاضعة للكتل السياسية ولن تكون مستقلة
