تشهد ولاية آسام الهندية تواصلا في ذبح المسلمين وتشريدهم على أيدي عصابات البودو، دون أن تتمكن الحكومة من وقف نزيف الدماء المتدفق هناك.
وقد تدفقت شاحنات محملة بالنساء والأطفال والأمتعة وأجولة الأرز على مخيم للنازحين بولاية آسام في شمال شرق الهند يوم أمس الخميس.
وقال تارون جوجوي رئيس وزراء ولاية اسام: إن عدد القتلى في الاشتباكات التي دارت بين قبيلة بودو ومسلمين ارتفع إلى 44 قتيلا بعد أن أعلنت الشرطة عثورها على مزيد من الجثث ليل الاربعاء الماضي.
كما فتحت الشرطة النار على مجموعات مسلحة بهراوات ورماح لانتهاكها حظر التجول.
وأشعلت مجموعات مسلحة من قبيلة البودو النار في مئات من منازل المسلمين التي بني كثير منها من الطوب اللبن خلال أعمال العنف المستمرة منذ ما يقرب من أسبوع.
وقال حبيب الرحمن (45 عاما) الذي فر بصحبة والديه وأخته وزوجته وابنته: لا يوجد أمن على الإطلاق.
وقالت الشرطة ومسؤولون: إن أعمال العنف هذه اندلعت يوم الجمعة الماضي عندما قتل مجهولون أربعة شبان في منطقة كوكراجهار التي تهيمن عليها قبائل بودو بالولاية قرب الحدود مع بنجلادش وبوتان. وردا على ذلك هاجم مسلحون من البودو سكانا مسلمين اعتقادا منهم بأنهم وراء جريمة القتل.
وقال قائد شرطة آسام جي ان خودوري: إن الوضع متوتر، ونتلقى تعزيزات عسكرية إضافية.
وأعلنت السلطات مساء الاثنين حظرا للتجول وسياسة إطلاق النار من دون تحذير، وذلك بعد أن أحرقت محلات ومنازل في أعمال الشغب.
وقطعت خطوط السكك الحديدية عملياً بعد تعرض بعض القطارات للرشق بالحجارة، بينما قطع العديد من الطرقات.
وكالات + الهيئة نت
ي
ولاية آسام الهندية تشهد تواصلاً في ذبح المسلمين وتشريدهم وعجزاً من الحكومة عن وقف نزيف الدماء
