كشف عضو في \"لجنة النفط والطاقة\" التابعة لمجلس النواب الحالي عن وثيقة صادرة من وزارة النفط تبين ضياع كميات كبيرة من النفط الخام تقدر بملايين البراميل خلال السنتين الماضيتين فقط.
ونسبت وكالات الأخبار اليوم الجمعة إلى عضو اللجنة فرهاد الاتروشي قوله: إن الوثيقة الصادرة من وزارة النفط هي كتاب موجه من وزير النفط عن كميات الانتاج في حقول جولات التراخيص لعامي 2010 و2011، وإن الفرق بين ما سجلته الشركات النفطية وما تسجله حكومة المالكي يبلغ نحو 50 مليون برميل من النفط الخام خلال سنتين فقط.
وأضاف أن مجموع الفروقات لعام 2010 بين كميات الانتاج وفق كشوفات المقاولين المرسلة الى دائرة العقود والتراخيص وتقارير الانتاج والتصدير لشركة نفط الجنوب بلغ نحو 14 مليون برميل ضائعة من النفط الخام، في حين ان الفرق لعام 2011 يبلغ 35 مليونا وأكثر من 573 برميل، وبذلك يكون مجموع الفرق الكلي منذ بدء الانتاج لشهر تموز 2010 ولغاية شهر كانون الأول الماضي 2011 هو 49 مليونا وأكثر من 465 الف برميل.
وأشار الاتروشي الى ان هذا الامر أمر عجيب؛ لأنه يعني ان 50 مليون برميل خلال سنتين وبحسابها بسعر 100 دولار سيكون الناتج 5 مليارات دولار مفقودة، وهذا بحسب وزارة النفط من الدائرة الفنية قسم المطابقة في الكتاب العدد ف 9/230 بتاريخ 6 آيار عام 2012.
وأوضح عضو "لجنة النفط والطاقة" النيابية أن هذا بعض ما يتحدث به المسؤولون في وزارة النفط التابعة لحكومة المالكي الناقصة غير الشرعية عن انجازات الوزارة، وأن "لجنة الطاقة" الوزارية قد فشلت فشلاً كبيراً في ملفي النفط والكهرباء، مؤكدا أن هناك فسادا كبيرا في المشتقات النفطية أيضا، فبحسب الارقام الموجودة في الوثيقة، فإن نحو 650 إلى 700 الف برميل من النفط الخام يجري تصفيتها، وتوزع منها على الشعب كمشتقات نفطية من بانزين ونفط ابيض وما شابه.
وبين الاتروشي ان اقصى كمية يجري تصفيتها من هذه النسبة تبلغ 400 الف برميل، وأن 200 الف برميل أو أكثر أحياناً تضيع في عملية التصفية حسب قول المسؤولين، وعند الاستفسار من الخبراء الفنيين عن هذا الأمر، أوضحوا أن نسبة المفقود والضائع من كل 100 برميل تبلغ 5%، وهو قياس عالمي بسبب التلف والمحروقات والتبخير وما شابه، لكن فقدان 200 الف برميل من اصل 700 الف أمر غريب حقاً؟؟!!.
الهيئة نت
ي
لجنة النفط والطاقة: 50 مليون برميل نفط فقدت من الإنتاج خلال السنتين الماضيتين فقط!
