هيئة علماء المسلمين في العراق

اتهامات تطال قائدًا في جيش الاحتلال الأميركي بالتستر على الفساد بأفغانستان
اتهامات تطال قائدًا في جيش الاحتلال الأميركي بالتستر على الفساد بأفغانستان اتهامات تطال قائدًا في جيش الاحتلال الأميركي بالتستر على الفساد بأفغانستان

اتهامات تطال قائدًا في جيش الاحتلال الأميركي بالتستر على الفساد بأفغانستان

اتهم ضباط أميركيون حاليون وسابقون أحد أرفع القادة الأميركيين سابقا في أفغانستان بمحاولة التستر على فضيحة فساد هزت مستشفى عسكريًا أفغانيًا في كابل تشرف عليه قوات الاحتلال الدولية بقيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو). وفي شهادة يوم أمس أمام لجنة فرعية تابعة للجنة الإصلاح والإشراف الحكومي في مجلس النواب، قال هؤلاء الضباط : إن الجنرال (وليام كالدويل) -رئيس بعثة التدريب التابعة لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان سابقا- عرقل فتح تحقيقات في قضايا فساد في مستشفى داود، حيث كان المرضى يعيشون ظروفا تشبه ظروف معتقل أوشفيتز النازي الشهير، وذلك في العام 2010.

وقال بعض هؤلاء الضباط إن الجنرال كالدويل حثهم على ألا ينقلوا ما يدور في المستشفى إلى المفتش العام لوزارة الحرب الأميركية (بنتاغون) بسبب تزامن القضية مع انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.. وقد أكد العقيد المتقاعد (جيرالد كوروزا) بالقول: "لم يرد الجنرال أن تتسرب من مقر قيادته أخبار سيئة قبل الانتخابات أو بعدها".

ونقل المصادر الصحفية عن عقيد آخر كان يعمل مفتشا عامًا في بعثة التدريب التي يقودها (الناتو) في أفغانستان؛ عن الجنرال كالدويل قوله حينها: "كيف نفعل هذا (فتح التحقيق) والانتخابات على الأبواب؟".

وتشير الأنباء إلى أنه وبحسب لجنة الإصلاح والإشراف الحكومي، فقد أنفقت الولايات المتحدة 180 مليون دولار على المنشآت الطبية في أفغانستان، وقد صب جزء كبير من هذا المبلغ في خزينة مستشفى داود، حيث حدثت -حسب المشرعين الأميركيين- ثغرة مالية قدرها 43 مليون دولار، وكانت الأدوية تنفد بوتيرة تعادل ضعف وتيرتها في المنشآت الطبية الأميركية.

إلى ذلك، أظهرت صور التقطت في المستشفى في 2010 مرضى يعانون من مشاكل بينها الغرغرينا واليرقان، وقد طلب مشرعون من وزارة الدفاع التحقيق فيما إذا كان قادة عسكريون أميركيون حاولوا التستر على حدوث انتهاكات طالت مرضى هذه المنشأة الطبية، بما في ذلك حالات سرقة أدوية حيوية.

وكانت وزارة الحرب الأميركية قد أقرت بوجود مشاكل في مستشفى داود، وتحدثت عما أسمتها "تحقيقات وأعمال تصحيحية" بصدد التفعيل الآن، لكن مفتشها العام لم يشأ التعليق على ما إذا كان سيفتح تحقيقا منفصلا في مزاعم التغطية على الفساد.



الجزيرة +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق