اصدرت الامانة العامة بيانا ناشدت فيه الشعب العراقي الغيور إلى استقبال من يلج أراضيه من إخوانهم من أبناء الشعب السوري المبتلى، واحتضانهم وإغاثتهم وإعانتهم، وتكريمهم.
بيان (841)
المتعلق بمناشدة الشعب العراقي تقديم العون للنازحين من الشعب السوري
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فيقول الله تعالى في محكم كتابه العزيز:( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) المائدة: 2
ويقول سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام: (( من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه )) متفق عليه.
نظرا للأحداث المأساوية التي يمر بها الشعب السوري الشقيق، والتي اضطرت أعداد كبيرة منه إلى النزوح إلى البلدان المجاورة، ومنها العراق، وانطلاقا من الواجب الإسلامي، الذي يجعل من المسلمين جسدا واحدا، ويوصي بحق الجوار، فضلا عما للشعب السوري من حقوق على أمته، وعلى العراقيين خاصة، لوقوفه معهم في كثير من الملمات؛ فإن هيئة علماء المسلمين تناشد الشعب العراقي الغيور بما عرف عنه من شهامة ونجدة، ولاسيما الذين يقطنون في المناطق المحاذية للحدود مع سوريا، إلى استقبال من يلج أراضيه من إخوانهم من أبناء الشعب السوري المبتلى، واحتضانهم وإغاثتهم وإعانتهم، وتكريمهم.
وإننا نسأل الله سبحانه في هذه الأيام الفضيلة من شهر رمضان المبارك، أن يكون عونا لهم في محنتهم، ويفرج كروبهم، ويحفظ دماءهم وأعراضهم، ويجنبهم سوء المنقلب والمصير، ويعيدهم إلى ديارهم سالمين غانمين، إنه على ما يشاء قدير وبالعبادة جدير، وبعباده لطيف خبير.
الأمانة العامة
6رمضان /1433هـ
25/7/2012م
بيان رقم (841) المتعلق بمناشدة الشعب العراقي تقديم العون للنازحين من الشعب السوري
