هيئة علماء المسلمين في العراق

الحكومة الفلسطينية تحدد الـ(20) من تشرين الاول المقبل موعدا لاجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغرب
الحكومة الفلسطينية تحدد الـ(20) من تشرين الاول المقبل موعدا لاجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغرب الحكومة الفلسطينية تحدد الـ(20) من تشرين الاول المقبل موعدا لاجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغرب

الحكومة الفلسطينية تحدد الـ(20) من تشرين الاول المقبل موعدا لاجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغرب

أعلنت حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية في مدينة رام الله أمس الثلاثاء أنها ستجري في العشرين من تشرين الاول المقبل الانتخابات المحلية في الضفة الغربية المحتلة، وهو ما رفضته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وعدّته تعزيزا للانقسام وتأجيجا للتوتر. واكدت الحكومة في بيان لها صدر عقب اجتماع برئاسة سلام فياض إن الانتخابات المحلية ستجري في الضفة الغربية في الموعد الذي سبق تحديده وهو يوم السبت الموافق 20 / 10 / 2012 .. داعية جميع القوى والفصائل الفلسطينية الى المشاركة الفاعلة في هذه الانتخابات.

واشارت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك اليوم الى ان حركتي التحرير الوطني (فتح) برئاسة محمود عباس و (حماس) برئاسة خالد مشعل، تبادلتا الاتهامات بشأن المسؤولية عن عدم وضع حد للانقسام الذي بدا قريبا بعد توقيع زعماء الفصيلين اتفاقا في العاصمة القطرية ( الدوحة )  في شباط الماضي، إلا أن الاتفاق تعثر مطلع الشهر الجاري عندما علقت حماس عملية تحديث سجلات الناخبين في قطاع غزة.

وكان الاتفاق ينص على أن يقود الرئيس الفلسطيني محمود عباس حكومة انتقالية تضم وزراء خبراء تكون مهمتها إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وإعادة إعمار غزة، الا ان مسؤولا في حماس بالضفة الغربية - طلب عدم الكشف عن اسمه - أكد أن موقف الحركة واضح وهو عدم المشاركة في انتخابات تعمق الانقسام وتأجج التوتر، ولا تكون ثمرة للمصالحة الوطنية .

وكانت الضفة الغربية قد شهدت آخر انتخابات محلية عام 2006 شاركت فيها جميع الفصائل بما فيها حركة (حماس)، غير أن الحكومة الفلسطينية قامت بتعيين عدد من المجالس المحلية بدلا من الانتخابات بعد انتهاء فترة تفويضها بسبب عدم إجراء الانتخابات التي يجب أن تجرى كل أربع سنوات.

يشار إلى أن حماس - التي تدير شؤون قطاع غزة منذ عام  2007- علقت تسجيل الناخبين مطلع الشهر الجاري احتجاجا على ما أسمتها عراقيل السلطة الوطنية الفلسطينية، بينها ما وصفته بانتهاكات السلطة لحق أنصار الحركة في الضفة الغربية بما يمنعهم من التسجيل أو ممارسة دورهم الرقابي، وعدم فتح عمليات التسجيل إلا لانتخابات الرئاسة، رغم أن اتفاق المصالحة نص على اقتراعين متزامنين، تشريعي ورئاسي.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق