خرجت منظمة العفو الدولية عن صمتها، واتهمت السلطات في بورما وجماعة بوذية بممارسة أعمال تطهير عرقي ضد الأقلية المسلمة من الروهينجا في بورما بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، وذلك بعد صمت دام أشهرا على إبادة آلاف منهم.
وقالت المنظمة: إن أعمال التطهير تشمل القتل والاغتصاب، وإن المسلمين هناك يتعرضون لهجمات جديدة من قوات الأمن ومن جماعات بوذية بعد هجمات سابقة دامية في حزيران/ يونيو الماضي.
واكتفى بنجامين أوزاكي الباحث في شؤون بورما بمنظمة العفو بحث المجتمع الدولي على ضرورة التدخل لإنهاء الهجمات التي تستهدف المسلمين، مؤكدا أن قوات الأمن لا تؤدي ما ينبغي عليها لمنع تلك الهجمات، وأنها بذلك تعد شريكاً في الجريمة.
ويتعرض مسلمو الروهينجا في بورما لأبشع الجرائم الوحشية والمروعة على ايدي البوذيين المتطرفين حتى صارت حياتهم أقرب إلى الخوف والإبادة والقهر والمعاناة الشديدة في الشهر الكريم.
الجدير بالذكر أن الأقلية المسلمة في بورما هي أكثر الأقليات المضطهدة في العالم حسب وصف منظمة الأمم المتحدة، ويعود تاريخ القمع الذي يتعرض له مسلمو الروهينجا في منطقة أراكان إلى الحرب العالمية الثانية عندما ذبح 5 آلاف مسلم عام 1942 بوحشية على أيدي قوميي راخين.
وكالات + الهيئة نت
ي
العفو الدولية: الحكومة البورمية تمارس التطهير العرقي
