أعلنت مديرية ماء محافظة البصرة اليوم الأحد أن زيادة ساعات انقطاع التيار الكهربائي عن المحافظة إلى حد كبير ادت الى حدوث أزمة مياه، وناشدت وزارة الكهرباء الاستمرار في استثناء محطات التصفية والضخ من القطع خشية وقوع كارثة.
وكانت محافظة البصرة الواقعة بأقصى الجنوب العراقي قد شهدت في الأيام الماضية انقطاعا متواصلا في إمدادات الكهرباء حتى أن معدل التزود منها لا يتجاوز في كثير من الأحيان ساعتين فقط خلال اليوم الواحد، الأمر الذي أثر على تزود السكان بمياه الشرب.
ونسبت مصادر إعلامية إلى مدير عام ماء البصرة خالد جمعة قوله: إن زيادة عدد ساعات القطع المبرمج للتيار الكهربائي وزيادة الطلب على المياه في عموم محافظة البصرة تسببتا في حدوث أزمة في تجهيز المياه بالمحافظة.
وناشد جمعة وزارة الكهرباء ضرورة الاستمرار في استثناء محطات تصفية المياه ومحطات الضخ من القطع المبرمج وتجهيزها بالكهرباء بصورة متواصلة خشية وقوع كارثة إنسانية نتيجة شحة المياه وعدم وصولها الى مساحات كبيرة في المحافظة.
من جهته، صرح مدير عام توزيع كهرباء الجنوب محمد هاشم جعفر بأن تعطل بعض المحطات والارتفاع القياسي في معدلات الحرارة والرطوبة هما من الاسباب التي تقف وراء زيادة عدد ساعات القطع.
وتابع قائلا: يجري العمل على إضافة عدد من المناطق المشمولة سابقاً بالتيار الكهربائي لإدخال الخدمة إليها، كما يجري التنسيق مع وزارة الكهرباء لاتخاذ بعض الإجراءات التي من شأنها تقليل ساعات القطع وزيادة ساعات التجهيز، حسب تعبيره.
وأضاف جعفر ان الاجراءات التي ستتخذ تتضمن قطع الكهرباء عن المصانع بشكل مؤقت، كما أن هناك عددا من المحطات الجديدة سوف تدخل الخدمة في الأيام القادمة، وان مديرية كهرباء الجنوب شطبت عددا من المناطق، وكذلك تجهيز المحولات الكهربائية للمناطق المتضررة، على حد وصفه.
وتفيد الأنباء الواردة من البصرة -التي تعد مركز صناعة النفط في العراق- بأن مصادر مطلعة من المحافظة حذرت حكومة المالكي الناقصة غير الشرعية من اندلاع تظاهرات شعبية واسعة في المحافظة بسبب سوء التيار الكهربائي.
الجدير بالذكر أن محافظة البصرة شهدت في صيف العام الماضي تظاهرات شعبية واسعة بسبب الانقطاع المستمر في التيار الكهربائي، وامتدت تلك الاحتجاجات لتشمل محافظات عدة، أولها بغداد.
الهيئة نت
ي
البصرة تخشى كارثة إنسانية في توفير مياه الشرب بسبب انقطاع الكهرباء بشكل شبه كامل
