قتل أكثر من 40 شخصاً في مدينة كراتشي الباكستانية حينما كان عشرات الآلاف يحضرون احتفالاً بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف في احد المتنزهات العامة، كما جرح العشرات نتيجة انفجار قنبلة وضعت تحت منصة كان يقف عليها عدد من كبار رجال الدين. وذكر شاهد عيان أن الانفجار وقع عندما كانت الجموع تؤدي صلاة المغرب.
وقد حدثت فوضى عارمة بعد وقوع الانفجار واندفعت الجموع للخروج من المتنزه.
ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن وزير الداخلية الباكستاني افتاب خان شيرباو وصفه لما حدث "انه حادث مؤسف". وأكد مقتل اربعين شخصا نتيجة الانفجار.
ولم تتبنَّ أية جهة حتى الآن المسؤولية عن الانفجار الذي حدث أثناء إقامة احتفال يعتبر الأكبر من نوعه في باكستان.
ومن المعروف أن لمدينة كراتشي الباكستانية تاريخا طويلا من العنف الطائفي، وذكر مراسل بي بي سي في باكستان أن هذه هي المرة الأولى منذ عدة عقود يتم استهداف احتفال بعيد المولد النبوي الشريف.
مشاهد غاضبة
وكان الانفجار قويا لدرجة انه حطم المنصة الخشبية وقد أظهرت الصور التلفزيونية عددا من الرجال وهم يصعدون المنصة لمساعدة الضحايا.
ووصف احد شهود العيان المشاهد الدامية التي أعقبت الانفجار قائلا "لقد شاهدت أشلاء بشرية في كل مكان يتم جمعها ووضعها في سيارات الإسعاف".
وقد وضعت المشافي في حالة استنفار وقامت سيارات الإسعاف بنقل عشرات المصابين من موقع الانفجار.
وحاصرت قوات الأمن موقع الانفجار للسيطرة على الوضع، وقد قام عشرات الأشخاص الغاضبين بقذف رجال الأمن بالحجارة احتجاجا على فشلها في منع وقوع الانفجار.
وكالات
40 قتيلاً وعشرات الجرحى أثناء حفل بالمولد النبوي في كراتشي
