أكدت مصادر صحفية بمحافظة ديالى اليوم الخميس، أن المواطن (إبراهيم علي عبد الله) عثر على جثته مدفونة بعد يومين من اعتقاله وتعذيبه من قبل جهاز استخبارات الشرطة الحكومية.
وأوضحت تلك المصادر أن جثة القتيل البالغ من العمر (32) عامًا؛ عثر عليها مدفونة قرب إحدى مزارع ناحية السعدية الواقعة شمال شرق مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى، وذلك بعد مرور يومين من اعتقاله على أيدي عناصر جهاز استخبارات الشرطة الحكومية بالمحافظة.
وأشارت المصادر إلى أن القتيل الذي كان مصابًا بالعوق ورغم ذلك يعمل فلاحًا ليعيل زوجته وأطفاله الثلاثة، تعرض للتعذيب بالصعق بالكهرباء قبل أن يفارق الحياة ويدفن في المكان المذكور دون أن إخبار ذويه بمقتله.
يذكر أن هذه الجريمة هي الثانية من نوعها يعلن عنها في أقل من عشرة أيام، حيث كانت القوات الحكومية قد ارتكبت جريمة وحشية يوم الخميس الماضي، بقتلها الشاب (صدام حسن مخلف وهيب البطاوي) وهو من سكان منطقة حي الجهاد في بغداد، بعد اعتقاله مع شقيقه و13 شابًا آخرين من أبناء المنطقة، واقتيدوا إلى سجن "الشعبة الخامسة" في منطقة الكاظمية، حيث خضعوا فيه لأبشع أنواع التعذيب.
الهيئة نت
ج
في جريمة وحشية أخرى..العثور على جثة مواطن معوق من أبناء محافظة ديالى بعد يومين من اعتقله وتعذيبه
