هيئة علماء المسلمين في العراق

خبير آثار فلسطيني يؤكد ان الهدف من الحفريات الصهيونية تحت المسجد هو بناء مدينة سياحية
خبير آثار فلسطيني يؤكد ان الهدف من الحفريات الصهيونية تحت المسجد هو بناء مدينة سياحية خبير آثار فلسطيني يؤكد ان الهدف من الحفريات الصهيونية تحت المسجد هو بناء مدينة سياحية

خبير آثار فلسطيني يؤكد ان الهدف من الحفريات الصهيونية تحت المسجد هو بناء مدينة سياحية

كشف خبير آثار فلسطيني، النقاب عن ان الهدف الاستراتيجي للحفريات التي تجريها سلطات الكيان الصهيوني تحت المسجد الأقصى هو بناء مدينة سياحية تترجم رواية يهودية للهيكل المزعوم . ونقلت الانباء الصحفية عن الدكتور ( إبراهيم الفني ) قوله في كلمة له خلال الندوة التي عقدت يوم السبت الماضي في العاصمة الاردنية عمان، تحت عنوان ( ذاكرة المكان ) " إنه أعد فيلما وثائقيا مدته ( 15 ) دقيقة يكشف تفاصيل المدينة السياحية اليهودية التي يجري إنشاؤها تحت الأقصى، بهدف استغلال المكان اقتصاديا وسياحيا ".. مشيرا الى ان الحفريات الصهيونية أسفل المسجد الأقصى مازالت مستمرة وعلى مدار الساعة، ولا سيما منطقة المصلى المرواني وقبة الصخرة والواجهة الجنوبية للمسجد وأن معالم الموقع تتغير بسرعة البرق.

وأوضح ( الفني ) انه عالم الآثار الوحيد الذي شاهد الحفريات بأم عينه ويستطيع تقييم الوضع علميا في ضوء ذلك .. لافتا الانتباه الى ان أية هزة أرضية خفيفة يمكن أن تؤدي الى كارثة للمسجد الأقصى نتيجة الحفريات الصهيونية .

وعن الجهود التي بذلت لتسجيل الأقصى كمعلم حضاري وديني إسلامي لدى المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، أوضح عالم الآثار الفلسطيني ان ذلك من مسؤولية الحكومة الأردنية التي شارك خبراؤها في الفحوصات الخاصة بتقييم مخاطر الحفريات، لكن السلطات الصهيونية ماضية في تنفيذ  مخطط تهويد الاراضي الفلسطينية المحتلة، غير عابئة لا بمنظمة اليونسكو ولا بأية جهة عالمية اخرى.

وتساءل ( ابراهيم الفني ) بألم قائلا : " أين العمق العربي الذي يتحدثون عنه، وأين الإستراتيجية العربية تجاه القدس؟, ولماذا غيبنا الرأي العام العربي وأبعدناه عن قضاياه المعاصرة، وهل هناك قضية تحتل أولوية أكثر من القدس؟، ولماذا لم يتم إنجاز أرشيف عن هذه المدينة ؟ .. مؤكدا انه تم التنبيه مرارا وتكرارا للمخاطر التي تتعرض لها المدينة المقدسة لكنه لا أحد يتجاوب مع ذلك .

وخلص عام الآثار الفلسطيني في كلمته الى القول : إنه لم يُعثر على أي أثر يسند ادعاءات اليهود بوجود الهيكل المزعوم أو ما يسمى إرثهم الخاص، وإن الحفريات والدراسات لم تقدم أي دليل على القصة التوراتية وهم يحاولون اختلاق أجندة وهمية عنوانها (الأسطورة تتغلب على الحق التاريخي )" .. مشيرا الى ان طبقات القدس الحضارية تشكل 21 طبقة بدايتها أربعة آلاف سنة قبل الميلاد أي قبل الملك داود بخمسة آلاف عام.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق