هيئة علماء المسلمين في العراق

تركيا تدعو لإنقاذ مسلمي بورما من حرب الإبادة الوحشية وجبهة علماء الأزهر تدين الجرائم الإرهابية
تركيا تدعو لإنقاذ مسلمي بورما من حرب الإبادة الوحشية وجبهة علماء الأزهر تدين الجرائم الإرهابية تركيا تدعو لإنقاذ مسلمي بورما من حرب الإبادة الوحشية وجبهة علماء الأزهر تدين الجرائم الإرهابية

تركيا تدعو لإنقاذ مسلمي بورما من حرب الإبادة الوحشية وجبهة علماء الأزهر تدين الجرائم الإرهابية

أدانت تركيا المذابح الإرهابية التي يتعرض لها المسلمون في بورما, داعية المنظمات الدولية لوضع حد لحرب الإبادة التي يتعرضون لها، بينما أدانت جبهة علماء الأزهر ما يحدث لهم من قتل وتحريق وعدم وجود أية محاولة دولية أو إسلامية لمنع ذلك. وقال بيان أصدرته رئاسة الشؤون الدينية التركية: إن أكثر من ألف مسلم بورمي قتلوا، وشُرد أكثر من 90 ألفا آخرين في أحداث العنف التي شهدتها البلاد.

وأضافت أن المسلمين في بورما يتعرضون للظلم والتعذيب والقتل والتهجير القسري، بينما تتعرض بيوتهم ومساجدهم للتخريب، ونساؤهم للاغتصاب، مؤكدة أن هذا أمر لا يمكن القبول به.

وطالبت رئاسة الشؤون الدينية التركية العالم الإسلامي وجميع الهيئات الدولية والمنظمات الإنسانية بمساعدة مسلمي بورما، كما دعت الحكومة البنغالية إلى الالتزام بالقواعد الدولية في مسألة منح حق اللجوء للاجئي بورما.

وكانت الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والمنظمات والهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان قد طالبت بوضع حدّ لهذا الظلم الذي يتعرض له شعب أراكان المسلم، مستنكرة المجازر التي وقعت تحت أنظار العالم.

من جهتها, أكدت جبهة علماء الأزهر في القاهرة أن مسلمي بورما لا بواكي لهم، مشيرة إلى ما يحدث لهم من قتل وتعذيب وإحراق وعدم وجود أية محاولة لمنع ذلك على المستوى الدولي أو الإسلامي.

وقالت جبهة علماء الأزهر: إن بورما تلك الدولة المسلمة الضعيفة المستضعفة بسبب دينها تعاني منذ عقود من غطرسة وإجرام وتجبر وقهر الحكم الشيوعي الأثيم الذي استحلَّ فيها كل جريمة، وعمل فيها بوحشية كل منكر على أفظع وأنكى مما فعل اليهود في فلسطين والاستعمار الأوربي في كل بقعة نزل بها، وابتليت به.

وأضافت الجبهة أن هذه الدولة البائسة تجمعت عليها اليوم فلول الشيوعية وجماعات الإلحاد تؤازر بجمعها وقضها وقضيضها الحكومة الباغية الفاجرة التي استأسدت على المستضعفين من النساء والبنين والبنات بعد ما شردوا شبابها، وذبحوا شيوخها، فعمدوا إليها اليوم بسلاح التحريق للمستضعفين من النساء والولدان، فضلا عما ترتكبه من جرائم التشريد والقتل والتعذيب على هيئة لم تعرف لأشد الوحوش الكاسرة ضراوة وبشاعة في افتراسها ونهشها.

وأوضحت الجبهة في بيانها أنه على الرغم من هذا كله، إلا أن تلك الدولة البائسة المنتهكة بجميع حرماتها وأعراضها من حكومتها لم تحظ بنكير مناسب ولا صريخ مواس إلا النزر اليسير الذي لا تدفع به نازلة، ولا يتحقق به رجاء.

وتساءل البيان: إن كان هناك من عذر تعتذر به شعوبنا عن شغلها عنهم فيما نزل بهم وينزل، فبماذا سيعتذر ساساتنا وكبراؤنا وزعماؤنا ووجهاؤنا؟؟، مشددة على ان رباط الانسانية هو من اسمى الروابط، وأن هؤلاء المستضعفين الذين يحرقون بالنار في بورما؛ لأنهم مسلمون هم أناس وبشر، والإنسانية شعور عميق ورباط رفيع، قال جل وعلا: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)، فأين حق تلك الانسانية منا نحو هؤلاء البائسين؟.

وأكدت الجبهة أن رباط الدين هو اقدس رباط، وأن المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يسلمه، ولا يخذله، فماذا بقي من حق هذا الرباط وقد اجتمعت تلك الخسائس على هؤلاء المستضعفين في بورما من النساء والولدان؟!.

وكالات +    الهيئة نت    
ي

أضف تعليق