هيئة علماء المسلمين في العراق

لبحث عدد من الملفات .. الاتحاد الافريقي يعقد قمته التاسعة عشر في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا
لبحث عدد من الملفات .. الاتحاد الافريقي يعقد قمته التاسعة عشر في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا لبحث عدد من الملفات .. الاتحاد الافريقي يعقد قمته التاسعة عشر في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا

لبحث عدد من الملفات .. الاتحاد الافريقي يعقد قمته التاسعة عشر في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا

بدأت القمة التاسعة عشرة للاتحاد الأفريقي اليوم الاحد في العاصمة الإثيوبية أدّيس أبابا لبحث عددا من الملفات على رأسها الأزمة في مالي والخلافات بين دولتيْ السودان وجنوب السودان، وتجدد العنف في جمهورية الكونغو الديمقراطية. واكدت المصادر الصحفية ان رؤساء كل من ( تونس والسودان ومصر ) يشاركون في اعمال القمة .. مشيرة الى ان زيارة الرئيس المصري ( محمد مرسي ) لأديس أبابا  تعد الأولى لرئيس مصري منذ عام 1995، كما انها المشاركة الأولى لـ( مرسي ) في قمة أو مؤتمر خارجي منذ تسلمه السلطة مطلع الشهر الجاري.

ولفتت المصادر، الانتباه الى ان هذه القمة سبقها اجتماع لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي برئاسة ( الحسن وتارا ) رئيس ساحل العاج، و ( بوني يايي ) رئيس بنين، و (بليز كومباوري ) رئيس بوركينا فاسو، الوسيط في أزمة مالي، طالب المشاركون فيه بحل المجموعة العسكرية الانقلابية في مالي فعليا وإعادة بناء الدولة التي تسلمت السلطة في الثاني والعشرين من آذار، وندودا بتدخلات المجموعة التي وصفوها بغير المقبولة في العملية الانتقالية القائمة، كما طالبوا بحل جميع النزاعات التي تشهدها القارة السمراء.

واشارت المصادر الصحفية الى ان مجلس السلم والأمن رحب باستئناف دولتيْ السودان وجنوب السودان مفاوضاتهما حول المواضيع العالقة بينهما، كما حث الطرفين على اغتنام هذه المناسبة للتوصل إلى اتفاقات حول جميع المسائل الخلافية، ولا سيما الأمن والنفط والحدود ووضع رعاياهما والوضع النهائي لمنطقة ( أبيي ) التي يتنازعان السيادة عليها.
وتوقعت المصادر أن يفرض الخلاف على تولي قيادة مفوضية الاتحاد الأفريقي نفسه على جدول أعمال القمة أيضا، وسط مخاوف من بروز انقسامات جديدة في القارة بعد فشل القمة السابقة التي عقدت في كانون الثاني ، حيث الماضي لم يحصل رئيس المفوضية المنتهية ولايته الغابوني ( جان بينغ ) على ثلثيْ الأصوات، بالرغم من بقائه المرشح الوحيد في السباق.

يشار الى ان القمة الـ( 19 ) التي تستمر يومين كانت مقررة أصلا في ( ليلونغوي ) عاصمة مالاوي، لكنه نقل مكان انعقادها إلى ( أديس ابابا ) بعد رفض رئيسة ملاوي الجديدة ( جويس باندا ) دعوة الرئيس السوداني عمر البشير، بحجة ملاحقته من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب مجازر وجرائم حرب في إقليم دارفور.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق