رصدت هيئة علماء المسلمين - في بيان لها برقم 237 الذي صدر بمناسبة الذكرى الثالثة على غزو العراق - أهم ما زرعه الاحتلال وأعوانه على ارض العراق، كما أكدت على أن جميع المشاكل التي يعاني منها العراقيون ستزول برحيل الاحتلال.
وأوضحت الهيئة في بيانها أهم مخلفات الاحتلال الأمريكي بعد مرور 1080 يوما على دخول قواته إلى العراق، وهي:-
1 - الوضع العراقي يزداد سوءاً في شتى مجالات الحياة.
2 - جاء الاحتلال بالدمار الشامل بعد إذ لم يعثر على أسلحة الدمار الشامل.
3 - لم يدخّرالمحتل في جعبته شيئاً من الظلم والتخريب إلا وسلّطه على أبناء العراق.
4 - حلّ مؤسسات العراق جميعها.
5 - قسّم البلاد تقسيماً طائفياً وعرقياً.
6 - عذّب في أبي غريب بوحشية يندى لها جبين الإنسانية، وملأ السجون بالمعتقلين، وقمع المتظاهرين.
7 - اجتاح مدناً وأقضية وقرى بآلاته العسكرية.
8 - حوّل الفلوجة إلى ما يشبه هيروشيما اليابانية، واستعمل بحقها الأسلحة المحرمة.
9 - اعتدى على المقدسات، وانتهك المحرمات، وفعل ما قصر عن فعله التتار يوم استولوا على بغداد.
وذكر البيان أن اعوان المحتل لم يكونوا أقلّ شرّاً منه، فقد رحّبوا به وسمّوه محرّراً، وباركوا خطواته في ضرب المدن واعتقال المواطنين وملاحقة أبناء المقاومة العراقية.
وعرض البيان بما تقوم به هذه الجهات من خروقات كبيرة تجاه بلدهم وابنائه بعد ان سلمهم الاحتلال مناصب في السلطة عندها ( كانوا أشدّ ظلماً لأبناء الوطن، فخرجت منهم فرق الموت لتحصد يومياً عشرات العراقيين وأحياناً المئات منهم، ورسّخوا جذور الطائفية، وسرقوا البلاد وأهملوا العباد، ويأكلهم اليوم خلافٌ شديدٌ على مواقع في السلطة لكسب المغانم وتحقيق المصالح في تجاهل تامّ للمآسي التي يمرّ بها أبناء العراق ).
كما دعت الهيئة الشعب العراقي بكلّ أطيافه ومكوناته ليمنح الأباة من أبناء المقاومة الرافضين للاحتلال ما يستحقونه من دعم وتأييد؛ لأنهم هم الذين بذلوا أرواحهم رخيصة دفاعاً عن دينهم ووطنهم، وهم من سيحقق للعراقيين بإذن الله تعالى وحدتهم واستقلالهم بعيداً عن الأثرة والأنانية والجور والاستبداد، وقد بات هذا اليوم بإذن الله قريباً.
الهيئة نت
في الذكرى الثالثة للغزو.. الهيئة: الاحتلال أساس المشكلة في العراق
