هيئة علماء المسلمين في العراق

مركز تأهيل المعاقين في الفلوجة يشكو من قلة المعونات الطبية وغياب حكومة المالكي عنهم
مركز تأهيل المعاقين في الفلوجة يشكو من قلة المعونات الطبية وغياب حكومة المالكي عنهم مركز تأهيل المعاقين في الفلوجة يشكو من قلة المعونات الطبية وغياب حكومة المالكي عنهم

مركز تأهيل المعاقين في الفلوجة يشكو من قلة المعونات الطبية وغياب حكومة المالكي عنهم

أفاد مدير مركز تأهيل المعاقين في الفلوجة بان المركز يشكو من قلة المعونات الطبية والكوادر المختصة، فضلا عن معوقات كثيرة أخرى، اهمها قلة الدعم الحكومي للمركز. ونسبت مصادر إعلامية إلى الدكتور سعد مرضي غضبان قوله أمس الخميس: إن المركز يشكو من قلة المعونات الطبية التي لا توازي العدد الهائل من المعاقين في المدينة، وتكاد تكون هذه المعونات عبئا على عوائل المعاقين.

وأضاف أن الحصول على هذه المعونات يكون بعد مراجعة المركز عدة ايام، تتحمل خلالها عائلة المعاق اجور النقل التي تصل احيانا الى مبالغ مالية كبيرة لا سيما الذين يسكنون خارج مدينة الفلوجة، مبينا أن من هذه المعونات الطبية العكازات وسماعات الاذن.

وأوضح الدكتور غضبان أن مديرية صحة الانبار تبذل جهودا كبيرة من اجل الحصول على هذه المعونات، الا ان وزارة الصحة التابعة لحكومة المالكي الناقصة غير الشرعية لا تولي أي اهتمام بهذه الشريحة التي يعاني اغلبها من الفقر وسوء الاحوال المعيشية، مؤكدا أن عملية تزويد الوزراة لمراكز المعاقين في محافظة الانبار لا تغطي حاجة العدد الكبير من المعاقين الذي وصل الى أرقام مخيفة.

واشار مدير مركز تأهيل المعاقين في الفلوجة الى ان المركز يشكو كذلك من عدم وجود بناية مخصصة له، فقد جرى تأجير منزل صغير لا يكفي لاستقبال الاعداد الهائلة من المراجعين المعاقين وذويهم.

وبين الدكتور غضبان أن شريحة المعاقين في مدينة الفلوجة كبيرة، وتحتاج الى دعم يناسب حجمها من الجهات المعنية, مؤكدا ان المعاقين يعيشون في وضع سيئ للغاية.

الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال الأمريكية الحاقدة استخدمت أسلحتها المحرمة دوليا في عدوانها المتكرر على مدينة الفلوجة لا سيما خلال عام 2004 في معركتين معروفتين مع أبطال المقاومة العراقية الباسلة الذين كبدوها هزيمة نكراء في الأولى منهما، لكنها لم تستطع إنهاء الثانية إلا باستخدام هذه الأسلحة الخبيثة التي شمل أذاها وضررها البشر والحجر، وخلفت آلافا من المعاقين وحالات التشوه الولادية والأمراض السرطانية التي لا زالت مستمرة حتى اليوم من غير التفات أو اهتمام يذكر من الحكومات الظالمة المتعاقبة منذ ذلك الوقت وحتى الآن.

   الهيئة نت    
ي

أضف تعليق