ارتكبت القوات الحكومية جريمة وحشية جديدة يوم أمس، بقتلها أحد المعتقلين في سجن تابع لما تسمى \"منظومة استخبارات الفرقة الاتحادية\" في الكاظمية والتي كان يطلق عليها سابقا اسم \"الشعبة الخامسة\" سيئة الصيت.
وذكر بيان أصدرته "الحركة الشعبية لإنقاذ العراق" وتلقى موقع ( الهيئة نت ) نسخة منه؛ أن الشاب (صدام حسن مخلف وهيب البطاوي) وهو من سكان منطقة حي الجهاد في بغداد، اعتقل بتاريخ 8/7/2012 مع شقيقه و13 شابًا آخرين من أبناء المنطقة، واقتيدوا إلى السجن المذكور، حيث خضعوا فيه لأبشع أنواع التعذيب.
وأوضح البيان أن البطاوي فارق الحياة نتيجة عمليات التعذيب التي لم يستطع تحملها بسبب إصابته بمرض في القلب، مبينًا أن الضباط المسؤولين عن ذلك قاموا برمي جثته من السيارة التي كانت متجهة بها إلى مستشفى الكاظمية، قبل أن يعودوا لحملها ثانية، حتى يتم تدوين سبب الوفاة "بأن المعتقل حاول الفرار برمي نفسه من السيارة".
وخلص البيان إلى القول بأن الحركة تمكنت من معرفة أسماء الضباط الحكوميين الذين تورطوا في هذه الجريمة، وهم كل من "العقيد عيسى، والمقدم عدنان لفته، والرائد عصام طاهر، والمفوض ستار جبار".
يشار إلى أن هذه الجريمة ليست الوحيدة التي تقع في السجون الحكومية، وذلك بسبب إجراءات تعذيب ممنهجة يمارسها عناصر القوات الحكومية ضد المعتقلين، لأسباب طائفية، ومن أجل انتزاع اعترافات على قضايا ليس لهم صلة بها.
الهيئة نت
ج
في جريمة جديدة .. مقتل شاب في السجون الحكومية بسبب التعذيب بعد خمسة أيام من اعتقاله
