أقر مسؤول رفيع في مجلس محافظة نينوى بوجود خلل كبير في الجهاز التنفيذي الخاص بالمؤسسات الحكومية، يجعله عاجزا عن انفاق المبالغ المخصصة له من الموازنة العامة التي تطلقها حكومة المالكي مطلع كل عام.
ونسبت مصادر إعلامية اليوم الاثنين إلى نائب رئيس مجلس المحافظة دلدار الزيباري قوله: إن الحكومة بدأت تضخ أموالا لسد حاجة المحافظات من المشاريع الجديدة، لكني أقول بصراحة: إنه لا توجد لدينا استعدادات أبدا من الجانب التنفيذي لإدارة مثل هذه الأموال المرصودة لمحافظة نينوى؟!!.
وأضاف أن العملية تحتاج الى دراسات معمقة وحاجة فعلية وجدوى اقتصادية وكلف تخمينية وخرائط ومخططات، كما تحتاج الى رجال كفوئين يعرفون كيف يديرون المال.
وأوضح الزيباري أن التخطيط في محافظة نينوى أخفق خلال المرحلة الماضية في التقدم بخطوات صحيحة إلى الأمام، والدليل على ذلك أن هناك مؤشرات فنية موجودة، فعلى سبيل المثال جرى في موازنة العام الماضي سحب 30 % من الأموال للمشاريع التي أحيلت، لكنها كلها متوقفة الآن عدا 5 إلى 10 % منها فقط وجدت طريقها الى التنفيذ؟!!.
وأشار نائب رئيس مجلس محافظة نينوى الى ان دور المجلس انحسر في اقرار المشاريع الصغيرة فقط، بينما يتولى ديوان المحافظة عادة ترشيح المشاريع الاستراتيجية والضخمة على الرغم من اخفاق الجهاز التخطيطي العائد له في إدارتها؟!!.
الهيئة نت
ي
مسؤول في نينوى يقر بتنفيذ 5 إلى 10 % فقط من المشاريع والافتقار لجهاز كفوء يدير (أموال الإعمار)
