اقتحم أكثر من مائتي ضابط ومغتصب صهيوني اليوم الاثنين باحات المسجد الأقصى المبارك برفقة مئات السياح على عدة دفعات.
وقال مركز (فلسطينيو 48): إن أكثر من مئتي ضابط وجندي ومغتصب يرافقون مئات من السياح الأجانب اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك، وتجولوا فيه بصورة استفزازية من جهة باب المغاربة، مبينا أن الجنود استوقفوا أطفالا في الساحات، ومنعوهم من الاقتراب من المغتصبين والسياح، وهددوهم.
من جهتها، قالت مؤسسة الأقصى: إن 186 ضابطا وجنديا صهيونياً اقتحموا ساحات المسجد الأقصى برفقة 60 متطرفا و1029 سائحا خلال وقت السياحة الصباحية من باب المغاربة.
من ناحية أخرى، أكد شهود عيان أنهم شاهدوا اليوم أيضا حركة نشطة للمتطرفين الصهاينة في ساحة البراق وباب المغاربة.
وقالوا: إنهم شاهدوا حلقات رقص كبيرة واحتفالات في ساحة البراق، شارك فيها مئات من المتطرفين، وخلال رقصهم كانوا ينفخون بالأبواق.
وأضاف الشهود أن شاحنات صهيونية ضخمة نقلت فجر اليوم الاثنين كميات كبيرة من الأتربة تقدر بحمولة نحو 20 شاحنة من المنطقة الجنوبية لحائط البراق الملاصق للمسجد الاقصى المبارك.
وأوضح أحدهم في حديث لراديو بيت لحم أنه شاهد فتحة جديدة على شكل قوس بطول نحو 5 أمتار وعرض 4 امتار، حفرت اسفل الجدار الغربي لباب المغاربة، مؤكدا ان هذا النفق جديد، ويبدو انه سيصل الى اسفل المسجد الاقصى مباشرة.
وأشار الى أن العمال يعملون في المنطقة منذ الساعة 12 ليلا وحتى الساعة 7 صباحا، وبعدها يتركون الموقع مغطى بالأقمشة البيضاء الكبيرة التي لا تظهر ما خلفها.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني المتمركزة على أبواب المسجد الأقصى المبارك قد منعت أطفال مخيم الأقصى من دخوله، كما شددت على الكبار، واحتجزت هوياتهم، وفتشت حقائبهم.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة أعمال الاقتحام الممنهج من المغتصبين والجنود الصهاينة باللباس العسكري لباحات المسجد الأقصى في مقابل منع الفلسطينيين من أداء الصلاة فيه وعرقلة حركتهم على أبوابه.
وكالات + الهيئة نت
ي
المغتصبون والجنود الصهاينة يدنسون المسجد الأقصى المبارك
