هيئة علماء المسلمين في العراق

السلطات البورمية تقتل المسلمين بعد اعتقالهم وتلقي بجثثهم على ضفاف النهر
السلطات البورمية تقتل المسلمين بعد اعتقالهم وتلقي بجثثهم على ضفاف النهر السلطات البورمية تقتل المسلمين بعد اعتقالهم وتلقي بجثثهم على ضفاف النهر

السلطات البورمية تقتل المسلمين بعد اعتقالهم وتلقي بجثثهم على ضفاف النهر

حاصرت السلطات البورمية قرى المسلمين بالاسلاك الشائكة، وشنت حملة اعتقالات واسعة، أسفرت عن اعتقال قرابة 100 مسلم، بينهم نساء وأطفال. ياتي ذلك متواصلا مع المذابح التي شنتها جماعات بوذية ضد المسلمين طوال الايام الماضية دون أن تعمل الحكومة على ايقافها.

من جهته, قال الناشط المسلم محمد نور الله حبيب: إن حالة من الذعر تدب في أرجاء القرى المسلمة بعد تكرار عمليات الاعتقال الواسعة ووجود عدد كبير من الجثث على ضفاف نهر ناف، قتل أصحابها بآلات حادة، وقد جرى التعرف على بعض القتلى الذين اعتقلتهم السلطات البورمية في وقت سابق.

وكشف حبيب أن أسلاكا شائكة وضعت على مداخل بعض القرى، بينما تركت جهة النهر مفتوحة في محاولة لدفع المسلمين إلى عبور البحر باتجاه بنغلاديش.

وكانت الأمم المتحدة ومنظمة أطباء بلا حدود قد أعلنتا يوم أمس الجمعة أن عشرة من موظفيهما اعتقلوا في غرب بورما.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: تعتقل سلطات ولاية راخين حاليا نحو عشرة من موظفي الأمم المتحدة ومنظمات دولية غير حكومية لاستجوابهم.

وعلى صعيد متصل, قال النائب الكويتي اسامة المناور: إن أقليم أركان في بورما جرح جديد في جسد الأمة ينزف، ويستفحل دون أن تتحرك الدول الإسلامية ناهيك عن الدول الأخرى التي لا أستبعد تواطؤها على المسلمين.

وأضاف المناور في تصريح صحفي أننا نلاحظ أن المجازر التي يرتكبها البوذيون ضد المسلمين لم توقظ "الضمير الإنساني" للدول الكبرى، بل غضت الطرف عن كل هذه الانتهاكات الخطيرة.

وطالب المناور الحكومة الكويتية بقطع العلاقات مع بورما والطلب من مجلس الأمن مناقشة هذا القضية المهمة والعمل على إصدار قرارات أممية بهذا الشأن.

وكانت منظمة التعاون الإسلامي قد استنكرت  اضطهاد مسلمي بورما، ودعا الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو السياسية البورمية أونغ سان سو كي رئيسة الجمعية الوطنية للديمقراطية في ميانمار والحائزة على "جائزة نوبل للسلام" إلى أن تلعب دوراً إيجابياً في إنهاء الاعتداءات على الأقلية المسلمة.

وأعرب أوغلو عن عميق قلقه إزاء العنف المتواصل ضد حقوق الروهينجا المسلمين في بورما، حيث قتل وجرح وشرد آلاف من أبناء هذه الأقلية إلى داخل وخارج بورما، مشددا على موقف منظمة التعاون الإسلامي الثابت في متابعتها لقضية الروهينجا.

وكالات +    الهيئة نت    
ي

أضف تعليق