ذكرت صحيفة بريطانية أن ما تسمى \"جنوب السودان\" ازدادت سوءا وفقرا وجوعا وتردّيا في الظروف الإنسانية والمعيشية بعد مرور عام على الانفصال على الرغم من الشعارات التي رفعتها ما تسمى \"الحركة الشعبية\" لدفع الجنوبيين لاختيار الاستقلال عن الدولة الأم.
وأكدت صحيفة "إندبندنت" ما تقوله المنظمات الإنسانية والطبية في "دولة جنوب السودان" عن ارتفاع نسبة الذين يعانون الجوع والفقر بعد الانفصال المشؤوم، وأشارت في تقريرها المعنون بـ"عيد ميلاد سعيد لدولة جنوب السودان"؟! إلى معاناة اللاجئين في هذه الدولة من الأوضاع الإنسانية الصعبة.
وقالت الصحيفة: إن الأوضاع الإنسانية المتردية التي يعيشها أهل الجنوب وما ترتب على ذلك من مشكلات أمنية وصراعات أخرى هي أحد أهم أسباب انشقاق الجنوب، إلا أن هذا الانشقاق الذي تصفه بعض القوى في الداخل السوداني والخارج الغربي باستقلال الجنوب لم ينجح بعد مرور عام في تحسين الأوضاع في الجنوب الذي لا يزال يعاني من مشكلات إنسانية ضخمة.
وأشارت إلى تقارير الأمم المتحدة التي تفيد بأن أكثر من 4,7 مليون شخص يعانون من المجاعة في "جمهورية الجنوب" التي تحتفل بعيد ميلادها الأول يوم الاثنين المقبل 9 تموز/ يوليو.
وأكدت الصحيفة أن وضع اللاجئين في مخيم جامام سيئ جدا ومزرٍ، حيث يقول أحد اللاجئين: في صباح اليوم التالي من ولادة ابنتي أمطرت علينا القذائف من كل مكان، فهرعنا مسرعين إلى الخارج، وما هي إلا لحظات حتى فقدنا كل شيء ما عدا أطفالنا، إلا أن جارنا لم يكن محظوظا، فقد قتل هو وزوجته، إلا أن اولاده نجوا، واصبحوا اليوم يتامى.
الجدير بالذكر أن ما تسمى "الحركة الشعبية لتحرير السودان" المرتبطة بالكيان الصهيوني والعالم الغربي قد وعدت الجنوبيين بالرخاء والاستقرار والنعيم في حال الانفصال، بينما أكد الخبراء أن "دولة الجنوب" ولدت، وولد الفشل عنها، فلا توجد فيها أي من مقومات الدولة، إنها قامت فقط ضمن مؤامرة لتقسيم السودان.
وكالات + الهيئة نت
ي
(جنوب السودان) ازدادت سوءاً وفقراً وجوعاً بعد عام من الانفصال المدعوم من الغرب والكيان الصهيوني
