هيئة علماء المسلمين في العراق

فصائل فلسطينية تتهم إسرائيل بتفخيخ سيارات وإرسالها إلى غزة
فصائل فلسطينية تتهم إسرائيل بتفخيخ سيارات وإرسالها إلى غزة فصائل فلسطينية تتهم إسرائيل بتفخيخ سيارات وإرسالها إلى غزة

فصائل فلسطينية تتهم إسرائيل بتفخيخ سيارات وإرسالها إلى غزة

اتهمت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصي التابعة لحركة فتح إسرائيل بتفخيخ سيارات وإرسالها إلى غزة لاستهداف النشطاء الفلسطينيين. واستشهد مؤخرا في فترة زمنية متقاربة خالد الدحدوح قائد سرايا القدس وعبد الكريم القوقا قائد لجان المقاومة الشعبية في انفجار سيارتين مفخختين في مدينة غزة حيث لفت الأنظار دقة العملية واستخدام الوسائل نفسها في تفخيخ السيارتين.

وقال بيان عسكري صدر عن خبراء الفصيلين العسكريين الفلسطينيين يوم الجمعة إن عمليتي اغتيال كل من الدحدوح والقوقا اللتين تشابهتا في طريقتهما تؤكدان أن السيارة المستخدمة في عمليتي الاغتيال كانت من نوع سوبارو بيضاء اللون موديل 1990، وليس لها اسم أو ترخيص في قطاع غزة.

وحسب البيان فإن السيارات التي تم استخدامها خلال عمليات الاغتيال كانت مجهزة داخل الكيان الصهيوني؛ لأنها تحتوي على أجهزة لا يستطيع إلا المحترفون والمختصون وضعها بهذه الطريقة.

وأكد البيان - الذي نقل تصريحات قيادات كبيرة في الفصيلين تابعت عمليات الاغتيال الأخيرة التي أثارت موجة غضب وتخوف في الشارع الفلسطيني - وجدنا في السيارة جهازا لتحديد مكانها بالضبط، وبأن قوات الاحتلال استخدمت خلال عمليتي الاغتيال عملاء على قدرة كبيرة في زرع السيارات في الأماكن العامة وهو ما يسهل على كثير فعله، لكنه صعب بأن يضع مثل هذه الأجهزة والمتفجرات التي تم زراعتها لأول مرة في سيارات داخل القطاع.

وأوضح البيان أن السيارة المفخخة توجد بها أربع قواعد ثابتة لكاميرات تنقل الحدث بشكل مباشر، أي ما يجري حول السيارة من كل الجهات لتصوير الهدف والتأكد من شخصيته قبل اغتياله، ويتفرع عن هذه القواعد الأربع أكثر من عشر عيون شعارية للتصوير تتوزع من كل الفتحات الصغيرة مثل الغماز أو شق الجناح الخلفي والأمامي.

وأكد البيان على أن أخطر الأجهزة التي تم اكتشافها في السيارات بعد تفخيخها هو جهاز إرسال مثبت في صندوق السيارة، وهو عبارة عن جهاز إرسال يكون موصولا مع طائرات الاستطلاع التي لا تغادر سماء غزة ليتم عن طريقه تفجير السيارة حال التأكد من الهدف من خلال كاميرات التصوير المثبتة في كل جوانبها.

وأشار الى وجود شبكة اتصالات في سقف السيارة تتفرع منها عدة نقاط تجميع إلكترونية كما يبدو لالتقاط الذبذبات الصادرة عن طائرة الاستطلاع.

ويعزو المراقبون استخدام إسرائيل لطريقة السيارات المفخخة لصعوبة استهداف كبار النشطاء الفلسطينيين الذين أصبحوا لا يستخدمون السيارات في تناقلاتهم بعد كثرة استهدافها وعدم استخدام الهواتف الخليوية ويحبذون المشي على الأقدام والتنويع في مناطق إقامتهم بصورة سرية تجنبا لاستهدافهم.

وعلى الرغم من اتهام الفلسطينيين لإسرائيل بالوقوف خلف عمليتي الاغتيال فإن الجيش الإسرائيلي نفى أية علاقة له بالحادث من قريب أو بعيد.

وكالات

أضف تعليق