أعلنت الأمم المتحدة ومنظمة اطباء بلا حدود أن عشرة من موظفيهما اعتقلوا في غرب بورما حيث يتعرض المسلمون لمذابح بشعة.
وقال مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية: إن سلطات ولاية راخين تعتقل حاليا نحو عشرة من موظفي الامم المتحدة ومنظمات دولية غير حكومية لاستجوابهم.
وطالبت الامم المتحدة الحكومة البورمية بتزويدها بمعلومات، مبينة أنها تنتظر الجواب.
وأكدت منظمة اطباء بلا حدود أن ستة من اعضاء طاقمها المحلي اعتقلوا في الاسبوعين الماضيين، إلا أن احدهم اطلق سراح مؤخرا.
وكانت اطباء بلا حدود قد علقت عملياتها في الولاية منتصف حزيران الماضي، وخفضت عدد موظفيها، وهي تامل في استئناف نشاطاتها الطبية باسرع وقت ممكن.
وقد قتل مئات من المسلمين، وشرد آلاف آخرون في بورما مؤخرا على أيدي جماعات بوذية إرهابية متطرفة وسط صمت الحكومة.
من جهته, طالب الشيخ محمد بن عبد الملك الزغبي بإغاثة مسلمي بورما، قائلا: أصرخ في الامة أن هناك عشرة ملايين مسلم يبادون ونحن نشاهد ولا نفعل شيئا على الاطلاق، وإنني أنادي على الجميع موجها رسائل للأمة الاسلامية والعربية لإغاثة هؤلاء المستضعفين من مسلمي بورما.
وأكد الزغبي على ضرورة الدعاء لمسلمي بورما؛ لان الدعاء سلاح عظيم لدى القاصي والداني والقوي الضعيف والغني والفقير، والله جل وعلا يستجيب الدعاء، مطالباً الجامعة العربية بأن تتحرك فورا، وتؤدي مسؤوليتها الاخلاقية والسياسية تجاه هؤلاء المستضعفين.
وأضاف الزغبي أنه يجب على قادة العرب ان يعقدوا اجتماعا طارئا على ان يخرجوا بأمور فعالة وسريعة لاغاثة مسلمي بورما وانقاذهم من الابادة، كما يجب على الجهات الحقوقية أن تتحرك بكل قوتها وثقلها؛ لأن ما يحدث لهؤلاء انما هو ابادة جماعية وجرائم ضد الانسانية.
وطالب الشعوب الاسلامية والعربية ولا سيما الاثرياء منهم بأن يساعدوا هؤلاء المستضعفين بالاموال والمواد الغذائية لانقاذهم من الهلاك والموت جوعا.
الجدير بالذكر أن اراكان كانت دولة اسلامية مستقلة حتى سيطرت عليها بورما ذات الاغلبية البوذية عام 1748، ومنذ ذلك الوقت والمسلمون فيها يتعرضون لحرب ابادة شاملة وتهجير وتشريد ومجازر.
وكالات + الهيئة نت
ي
بورما تعتقل موظفين أمميين لإخفاء جرائمها الإرهابية ضد المسلمين
