اعترف وزير السياحة والآثار في حكومة المالكي الناقصة غير الشرعية بأن محافظة ذي قار أصبحت سوقاً رائجة لنهب الآثار وتهريبها بين العراق ودول الجوار ودول العالم.
ونقلت مصادر إعلامية اليوم الجمعة عن لواء سميسم قوله: إن أغلب المواقع الأثرية المعروفة والموجودة في مناطق شمال مدينة الناصرية لا سيما ناحية الفجر تشهد عمليات تهريب مستمرة للآثار.
وأضاف أن وزارة السياحة والآثار وضعت خطة ستعرض على الحكومة المحلية في محافظة ذي قار -ومركزها مدينة الناصرية (375 كلم جنوب بغداد)- لتنفيذها على أرض الواقع من أجل حماية تلك المواقع من عمليات التهريب؟!!، على حد زعمه.
وأوضح سميسم أن محافظة ذي قار من المحافظات التي تضم عدداً كبيراً جدا من المواقع الأثرية، يتجاوز عددها 1200 موقع، لذلك، فإن لدى وزارته خطة لافتتاح مراقبة للآثار في ناحيتي الفجر والرفاعي، حسب تعبيره.
الهيئة نت
ي
وزير السياحة يعترف بأن ذي قار أصبحت سوقاً رائجة لنهب الآثار وتهريبها
