قدم وفد دولة الإمارات المشارك في المؤتمر الثامن عشر للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة برئاسة وزير العدل محمد بن نخيرة الظاهري بحثا عن دور الزكاة والوقف في التنمية.
وقد أعد هذا البحث الواعظ الأول في وزارة العدل الشيخ أحمد موسى الموسى، وتناول وظيفة مؤسسة الزكاة ومؤسسة الوقف في أنواع التنمية عبر التكييف الفقهي التراثي، علاوة على حكم استثمار أموال الزكاة والوقف والبنك الإسلامي للتنمية.
وأوصى البحث بضرورة التخطيط للتنمية المستدامة للأوقاف وللفائض من أموال الزكاة والصدقات والهبات والنذور عن مستعجل الإنفاق على المستحقين من دون الاكتفاء بالتنمية المؤقتة أو قصيرة الأجل والاستفادة من تطورات علم الاقتصاد ومنجزاته وخدمات المصارف الإسلامية لاستثمار الأموال الوقفية والخيرية بغية إثراء هذه الأموال.
ودعا البحث إلى العمل على تسييل الأموال المجمدة للأوقاف وتوظيفها في مشاريع صناعية أو تجارية أو خدمية وتنويع المحافظ الاستثمارية، ضمانا للوقف وأمواله واستمرارية تنميته.
واستنكر العلماء والمفكرون المشاركون في المؤتمر في ثالث أيامه سياسة ازدواج المعايير والكيل بمكيالين وتهديد الدول الكبرى المستمر تجاه قضايا العالم الإسلامي، وخصوصا في مسألة امتلاك الأسلحة الحديثة والتكنولوجيا المتطورة على الرغم من توجيهها للأغراض السلمية، في حين تتجاهل الترسانة النووية "الإسرائيلية" التي تهدد دول المنطقة كلها، بل تعلن دوما ترحيبها وتدعيمها للأنشطة العسكرية التي تجريها "إسرائيل".
وكالات
بحث إماراتي عن الزكاة والتنمية في مؤتمر بالقاهرة
