هيئة علماء المسلمين في العراق

المؤتمر التأسيسي العراقي يعقد مؤتمره بمناسبة الذكرى الثالثة للاحتلال
المؤتمر التأسيسي العراقي يعقد مؤتمره بمناسبة الذكرى الثالثة للاحتلال المؤتمر التأسيسي العراقي يعقد مؤتمره بمناسبة الذكرى الثالثة للاحتلال

المؤتمر التأسيسي العراقي يعقد مؤتمره بمناسبة الذكرى الثالثة للاحتلال

عقد المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني مؤتمرا بمناسبة مرور ثلاث سنوات على احتلال العراق في الساعة العاشرة من صباح السبت 8/4 على قاعة نقابة المحامين العراقيين برئاسة أمينه العام الشيخ جواد الخالصي. وقد حضر المؤتمر القوى والشخصيات المنضوية تحت المؤتمر التأسيسي والرافضة للاحتلال, ومثل هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور عبد السلام الكبيسي مسؤول قسم العلاقات العامة فيها. وقد ركز المؤتمر على ان حل الازمة العراقية يتم من خلال اعادة السيادة الكاملة للعراق وعبر انسحاب فوري وكامل لقوات الاحتلال من هذا البلد, كما ركز على الاقرار بحق الشعب العراقي في مقاومة الاحتلال بكل الاشكال المكفولة في الشرائع السماوية والقوانين الدولية.

وفي ختام المؤتمر تلي البيان الختامي. وفيما يأتي نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني

البيان الصادر عن المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني بمناسبة مرور ثلاث سنوات على احتلال العراق.

بعد مرور ثلاث سنوات على الاحتلال الانكلو- امريكي للعراق، يعيش ابناء هذا البلد نفس المآسي التي وعد المحتلون ومن جاء معهم تحت ذريعة حلها وتخليص العراقيين منها!، بل نجد وتائر الأزمات قد تصاعدت واشتدت بواعث الفتنة، فها هي الانفجارات العمياء والاغتيالات المنظمة وعصابات الجريمة تتفشى في كل مكان، وها هي المقدسات عتبات ومساجد وحسينيات وكنائس تتعرض للانتهاكات المخططة بعناية وتمهيد كما جرى في مدينة سامراء وما اعقبها من احداث مأساوية مخططة بعناية ايضاً.

ان كل هذه المخاطر المحيطة بالعراق وطناً وشعباً تتزامن مع فشل اطروحات ما يسمى بالعملية السياسية التي جرت في ظل الاحتلال و وفق برنامجه وسواء جاءت حكومة جديدة او بقي الامر على حاله، فان الداء الرئيسي سيمنع من حدوث أي تغيير حقيقي، وهذا الداء هو المحتل الاجنبي الذي لا يمكن ان يستعيد العراق سيادته إلا برحيله و رحيل مخططاته التي كبلت العراق بقيود مأساوية ثقيلة.

اننا كقوى وطنية رافضة للاحتلال داخلة في المؤتمر التأسيسي او متناغمة معه تقف على نفس الأسس التي انطلقت منها حركة رفض الاحتلال والتي تستند الى التفريق بين قوتين تتصارعان في العراق اليوم ( قوى الاحتلال والمتعاونين معه والسائرين في مشروعه، والقوى الرافضة للاحتلال من منطلق عراقي وطني جامع لا يفرق بين مواطن وآخر ولا يذعن لألاعيب المحاصصة الطائفية والعرقية ).

ونعتقد ان حل ازمة العراق وانقاذ شعبه لا يمكن ان تتحقق إلا بالنقاط التالية :-

1- اعادة السيادة الكاملة لهذا البلد عبر انسحاب فوري وكامل لقوات الاحتلال.

2- تشكيل حكومة انتقالية تعنى بتقديم الخدمات لهذا الشعب وتهيء لأنتخابات حقيقية بأشراف دولي وإسلامي وعربي.

3- الاقرار بالاجماع على حق الشعب العراقي في مقاومة الاحتلال بكل الاشكال
المكفولة في الشريعة والقوانين الدولية.

4- ادانة كل اشكال الارهاب الصادرة بحق الشعب العراقي سواء كانت من قوات الاحتلال مباشرة او اية اطراف اخرى، والتأكيد على ان المقاومة لا تستهدف ابناء العراق ومقدساته، وتحميل الاحتلال كامل المسؤلية القانونية عن هذه الاحداث.


5- انهاء الحالات الشاذة التي واكبت دخول قوات الاحتلال، واطلاق سراح السجناء والمعتقلين واعادة الحقوق المغتصبة الى ابناء العراق كافة.


6- مواجهة مخطط الفتنة والتقسيم بموقف وطني موحد يفضي الى محاربة القوى المشبوهة التي تريد تقسيم العراق بتقسيم مناطقه السكنية.


7- مجابهة قوى الاستبداد والطغيان ، وكل المحاولات التي تريد العودة بهذا البلد الى عصر الديكتاتورية والفردية وحكم الحزب الواحد.

8- صياغة الدستور على اسس وطنية سليمة بعد اعادة العملية السياسية ورحيل الاحتلال، ورفض مبدأ الفدرالية العرقية والطائفية لأنها تشكل تهديداً لوحدة العراق.

المجد لأمتنا ولأبنائها الثابتين على مسيرة الحق.
والنصر للمخلصين ابداً.
والحرية والاستقلال للعراق.

المؤتمر التاسيسي العراقي الوطني
والقوى الرافضة للاحتلال
10 ربيع الاول 1427 هـ
8 نيسان 2006 م

أضف تعليق