اكدت الهيئة في بيان لها صدر الجمعة عقب التفجيرات التي طالت اماكن للعبادة في النجف وبغداد ان المجرم نفسه يعيد مأساة ما حصل في سامراء وان عملية
التامر مستمرة في ظل وجود المحتل واعوانه.
كما وضحت الهيئة في بيانها برقم 236 ان خيط الجريمة التي تناولت المساجد بعد احداث سامراء بالاحراق والتدمير وحرق المصاحف وقتل الائمة هو نفسه الذي يعمل في الوقت الحاضر على اشعال فتيل ما يسمى بالحرب الاهلية من اجل سحب العراقيين الى حرب طاحنة.
وجاء في البيان ان ((احداث سامراء ألاليمة – وما تلا ذلك من إحراق المصاحف والمساجد وقتل الأئمة والخطباء المعدّ كما يبدو بتخطيط وتنظيم مسبق – لم نعدْ نستغرب أن تُضرب الحضرة الحيدرية في النجف وأن يُقصف جامع الإمام الأعظم في الأعظمية وأن تُضرب المساجد في الجمعة الماضية ويُضرب جامع براثا اليوم بعد أن رُفع الخوف من الصدور وفُعلت الخطيئة الكبرى في استبدال الاحتلال بولاية الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم واستبدال التقوّي بالاحتلال والاصطفاف معه بالتقوّي بالله وبالمؤمنين)).
والهيئة إذ تعلن ألمها وحزنها وشجبها لما جرى بالأمس ويجري اليوم فإنها تتوجّه إلى أهل العراق ليقفوا وقفة تاريخية لإنقاذ بلدهم مما يخطط له المحتلون والمنتفعون منه.
الهيئة نت
الهيئة تؤكد حرمة الدم العراقي وان الفاعل هو من احرق المساجد بعد أحداث سامراء
