هيئة علماء المسلمين في العراق

مصادر حكومية تؤكد أن الكيان الصهيوني ينهب آثار العراق بمساعدة أمريكية وشخصيات حكومية نافذة
مصادر حكومية تؤكد أن الكيان الصهيوني ينهب آثار العراق بمساعدة أمريكية وشخصيات حكومية نافذة مصادر حكومية تؤكد أن الكيان الصهيوني ينهب آثار العراق بمساعدة أمريكية وشخصيات حكومية نافذة

مصادر حكومية تؤكد أن الكيان الصهيوني ينهب آثار العراق بمساعدة أمريكية وشخصيات حكومية نافذة

كشف وزير السياحة والآثار الحالي، ورئيس ما يسمى لجنة \"السياحة والآثار النيابية\" في مجلس النواب الحالي عن تعاون بين إدارة الاحتلال الأمريكي والكيان الصهيوني وشخصيات حكومية نافذة لنهب آثار العراق وإيصال الأرشيف الخاص باليهود في العراق الكيان الصهيوني، ومماطلة إدارة الاحتلال عن تسليم عشرات الآلاف من الآثار التي نهبتها بدعوى إجراء صيانة لها.

ونقلت مصادر إعلامية عن وزارة الثقافة الحالية إعلاناً صدر عنها اليوم:" إن الولايات المتحدة لا تزال تماطل في تسليمها النسخ الأصلية لعدة وثائق عراقية قديمة، وخصوصاً الأرشيف الذي عثر عليه في أقبية مبنى المخابرات العراقية والخاص باليهود في العراق ".

فيما أكدت تسريبات صحافية موثوقة نقلاً عن جهات حكومية:" أن الكيان الصهيوني يقف وراء "سرقة" هذا الأرشيف باعتبارها المستفيد الأول من سرقته.
وقد أشار إلى ذلك صراحة نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي الذي قال: "إن العراق تعرض لأكبر عملية نهب وسرقة لوثائقه وكنوزه التاريخية وإن إسرائيل ضالعة بالجريمة ".

وأفاد وزير السياحة والآثار الحالي "لواء سميسم": أن المعلومات تؤكد أن الجانب الأمريكي قام بنقل الأرشيف اليهودي العراقي إلى الكيان الصهيوني منذ مدة، إضافة إلى 1000 قطعة أثرية عراقية معروضة حاليا في متحف الأرض في الكيان الصهيوني ".

وأضاف أن وزارته: أوقفت خلال الأيام الماضية عمل بعثات التنقيب الأمريكية في العراق، كما أنها علقت التعامل مع الجامعات والمؤسسات الأمريكية المتخصصة في مجال الآثار لحين قيام الجانب الأمريكي بتقديم جرد كامل عن الآثار العراقية التي هربها بعد أحداث ابريل 2003 إلى الولايات المتحدة، ومنها الأرشيف اليهودي الذي زعمت القوات الأمريكية أنها نقلته لغرض الصيانة".

وأشار "سميسم" الي .. أن العراق يمتلك معلومات بأن هناك أكثر من 80 ألف قطعة أثرية تم تهريبها إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى .." وجود عشرة آلاف قطعة أثرية اعترف الجانب الأمريكي بوجودها وأبدى استعداده لإعادة 3500 قطعة منها بعد ايقاف التعامل معه في مجال التنقيب لكنه لم يقم بإعادتها.. وبين أن وزارته رفضت هذا العرض واعتبرته محاولة لتسويف قضية الأرشيف اليهودي العراقي ".

واوضح "خبراء آثار": أن الأرشيف اليهودي العراقي يحتوي على قرابة 3 آلاف وثيقة و1700 تحفة نادرة توثق للعهود التي سبي خلالها اليهود في العراق وهما السبي البابلي الأول والسبي البابلي الثاني، إضافة إلى آثار يهود العراق الموجودين أصلا في هذه الأراضي آنذاك.

كما يتضمن الأرشيف أيضاً على آثار تعود إلى أزمان أبعد من العهد البابلي، أهمها أقدم نسخة لـ"التلمود" وأقدم نسخة لـ"التوراة" ومخطوطات أخرى، ولهذا السبب احتفاظ الحكومة العراقية السابقة بهذه الآثار في مبنى المخابرات العامة، على حد قول الخبراء.
وأكد خبراء أن سعي الكيان الصهيوني للحصول على أرشيف اليهود في العراق هو لتأكيد فرضيتها التي تدّعي أن اليهود هم بناة برج بابل مثلما هم بناة الأهرامات في مصر، كما يقول البعض إن إسرائيل تسعى إلى تزوير التاريخ بما يخدم مصالحها في المنطقة.

وشرح مدير عام دار الكتب والوثائق العراقية الدكتور "سعد بشير إسكندر":" أن القوات الأمريكية عمدت إلى إخراج السجلات والوثائق التي تعود إلى عهود مختلفة وتم خزنها في 48 ألف صندوق وحاوية ".
وأكد أن "الولايات المتحدة تحتفظ حالياً بـ90% من الأرشيف العراقي الذي يقدر بالملايين، ويشتغل عليه باحثون وجامعات بطريقة غير قانونية".

ومن جانبه أكد رئيس مايسمى "لجنة السياحة والآثار النيابية":" أن الجهات الأمريكية نقلت الأرشيف العراقي الخاص باليهود من الولايات المتحدة إلى الكيان الصهيوني ". مؤكداً .." امتلاك لجنته معلومات مؤكدة بأن الأرشيف العراقي نقل من أميركا الى الكيان الصهيوني ".
لافتاً في الوقت نفسه إلى .. أن الولايات المتحدة نقلت الأرشيف المعني بحجة "إجراء الصيانة" له على أن يسلم إلى الجانب العراقي في منتصف عام 2006، ورغم مرور ( 6 ) سنوات على موعد التسليم فلا تزال الوثائق العراقية "مسجونة" في ما يشبه "غوانتانامو ثقافية" يحرسها الأمريكان.

كما تؤكد تقارير إخبارية لمصادر إعلامية مطلعة أن شخصيات حكومية متنفذة في الحكومة على صلة وثيقة مع شركات تجارية وأخرى أمنية خاصة تابعة إلى إدارة الاحتلال الأمريكي هي من تسهل إيصال فرق كشف آثاري لسرقة أكبر ما يمكن من القطع الآثارية العراقية وتهريبها إلى أمريكا والكيان الصهيوني لقاء مبالغ مالية كبيرة .. كما تشير التقارير إلى أن هذه الشخصيات على علاقة وثيقة بالجهة الحاكمة وكتلتها في العراق .؛ مما لا يجرؤ أحد أن يعترض عملها .

وكالات+    الهيئة نت    
ن

أضف تعليق